بيروت
نشرت وزارة الخارجية الإسرائيلية، اليوم الأحد، إحصائية حديثة حول أعداد اليهود المقيمين حالياً في عدد من الدول العربية وإيران، مقارنةً بالأعداد التي كانت موجودة قبل عام 1948.
وأظهرت البيانات التي نشرتها الخارجية الإسرائيلية على منصة “إكس”، تراجعاً كبيراً في عدد اليهود داخل معظم الدول، إذ تشير الأرقام إلى أن العراق لم يبقَ فيه سوى أربعة يهود، بعد أن كان يضم نحو 135 ألفاً قبل عام 1948.
وأفادت الخارجية الإسرائيلية، بأن “اليهود تعرضوا لعمليات تهجير واسعة من الدول العربية وإيران، وأن نحو مليون يهودي تم طردهم أو إجبارهم على مغادرة أوطانهم عقب عام 1948”.
وبحسب الإحصائية المنشورة، جاءت مصر كإحدى أقل الدول التي ما يزال يعيش فيها يهود حالياً، حيث لا يتجاوز عددهم ثلاثة أشخاص، مقارنةً بما يقارب 100 ألف يهودي كانوا متواجدين فيها قبل 1948.
كما تصدرت إيران قائمة الدول في الشرق الأوسط من حيث عدد اليهود المتبقين، بوجود نحو 9500 شخص الآن، بعد أن كان عددهم يقارب 100 ألف قبل النكبة، وفق المزاعم الإسرائيلية.
وتُظهر الأرقام وجود 1500 يهودي في تونس، و50 في الجزائر، ونحو ألفي يهودي في المغرب، كما تشير الإحصائية إلى وجود خمسة يهود في اليمن، وأربعة في العراق، و30 في سوريا، و20 في لبنان.
اقرأ أيضاً: بين العلمانية وخطاب التكفير.. كيف يمكن لسوريا أن تكون دولة مدنية؟
أما ليبيا فكانت، بحسب الإحصائية التي أصدرتها وزارة الخارجية الإسرائيلية، الدولة الوحيدة التي لم يعد يقيم فيها أي يهود من أولئك الذين عاشوا فيها قبل عقود.
وفي الـ20 من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، أعلن وزير السياحة والآثار العراقي أحمد فكاك البدراني، عن استمرار المحادثات بين الحكومة العراقية والولايات المتحدة بشأن ملف استعادة الأرشيف اليهودي الموجود في واشنطن.
وأوضح البدراني، في تصريح لوكالة “شفق نيوز“، أن بغداد تجري تحركاً متواصلاً لاسترجاع الأرشيف، لافتاً إلى وجود لجان مشتركة تضم جهات أمنية ووزارة السياحة والآثار ووزارة الخارجية، إضافة إلى تنسيق مباشر مع السفارة الأميركية في بغداد، بهدف إعادة هذا الإرث الوثائقي إلى العراق.
وذكرت “شفق نيوز” أن قوة أميركية من وحدة “ألفا”، تضم 26 جندياً عثرت عام 2003 عن طريق الصدفة على نحو 200 صندوق داخل قبو تابع للمخابرات العراقية، أثناء عمليات تفتيش بحثاً عن أدلة تتعلق بامتلاك نظام الرئيس العراقي صدام حسين أسلحة دمار شامل، وتبيّن لاحقاً أن من بين ما وُجد في القبو الأرشيف اليهودي العراقي.
وأشارت الوكالة إلى أن الأرشيف يتضمن مجموعة واسعة من الصور والوثائق والمستندات التي توثق حياة يهود العراق وتاريخهم، إضافة إلى نسخ من التوراة ومؤلفات نادرة تعود إلى قرون مضت، منها كتب يعود أقدمها إلى القرن السادس عشر.
ولفتت “شفق نيوز” إلى أن الأرشيف يضم كتاباً دينياً باللغة العبرية يعود تاريخه إلى نحو 400 عام، ونسخة من التلمود عمرها 200 سنة، وكتاباً صغيراً لصلاة عيد الفصح يعود لعام 1902، إلى جانب كتاب صلوات باللغة الفرنسية من عام 1930، ومجموعة خطب مطبوعة لحاخام ألماني تعود لعام 1692.










