بروكسل
أكد مدير إدارة الشؤون الأوروبية في وزارة الخارجية بالحكومة السورية الانتقالية براء شكري اليوم السبت، وجود تنسيق مع الأردن بشأن إيجاد ظروف ملائمة وآمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.
وقال شكري في تصريحات لقناة “المملكة” الأردنية على هامش المنتدى الإقليمي للاتحاد من أجل المتوسط المنعقد في مدينة برشلونة الإسبانية، إن “التنسيق بين دمشق وعمان يتسم بالثقة المتبادلة والعلاقة الأخوية”.
وأضاف، أن “الحكومة السورية تؤمن بأن العودة الآمنة والطوعية للاجئين السوريين تتطلب معالجة مشتركة لعدد من الملفات”، مشيراً إلى “مواصلة العمل مع الأردن على تعزيز التعاون والتنسيق”.
وذكر، أن “التنسيق مع الأردن يشمل الملفات الخدمية والاقتصادية والإنسانية، بما يوفر البيئة الملائمة لعودة كريمة ومستدامة للاجئين”.
اقرأ أيضاً: العنف ضد المرأة.. انتهاك متجذّر يهدد المجتمعات
وأوضح أن “هذه المقاربة عملية ومسؤولة، ويتم العمل من خلالها مع الأردن بروح الشراكة والحرص المشترك على الاستقرار والتنمية في البلدين والمنطقة”.
يشار، إلى أن الأردن يستضيف أكثر من مليون لاجيء سوري في المخيمات ومختلف المحافظات، عاد منهم منذ 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024، أكثر من 170 ألف لاجئ مسجلين إلى سوريا.
وبشأن أهمية المشاركة في المنتدى، أشار شكري إلى أن المنتدى يوفر منصة عملية تجمع بين المؤسسات الأوروبية والدول المتوسطية، ما يتيح مناقشة احتياجات إعادة الإعمار والتنمية بشكل مؤسسي.
وشدد، على أن “هناك اهتماماً بإعادة فتح مسارات التعاون الفني والاقتصادي في المجالات التي يحتاج فيها جميع شركاء المتوسط إلى تنسيق متبادل، وعلى رأسها الطاقة والمياه والزراعة”.
وبين شكري أن الاتحاد من أجل المتوسط يشكّل أداة دعم مهمة لهذه القطاعات، سواء عبر برامج التدريب، أو المشاريع الإقليمية المشتركة، أو المبادرات المتعلقة بالاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة.









