دمشق
أعلنت منظمة الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، اليوم الخميس، انطلاق مشروع لإزالة وإدارة الأنقاض في مدينتي دوما وداريا بريف محافظة دمشق.
وقالت المنظمة، إن مشروع إزالة وإدارة الأنقاض في مدينتي دوما وداريا انطلق بتمويل من المملكة العربية السعودية من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
وأضافت في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن الدعم السعودي للمشروع جاء في إطار تعاون الجانبين المشترك لدعم جهود التعافي وإعادة الإعمار في سوريا.
وذكرت “الخوذ البيضاء”، أن المشروع يهدف إلى تهيئة بيئة آمنة لعودة السكان المتضررين، وتمهيد البنية التحتية أمام إعادة الإعمار.
وأشارت، إلى أنها ستعمل على إزالة الركام الناتج عن الدمار وتوفير المعدات والآليات اللازمة لإعادة تدوير الأنقاض واستخدامها في إنتاج مواد تساهم في إعادة الإعمار، بما يسهم في تقليل الأثر البيئي وتعزيز الحلول المستدامة.
ويستهدف المشروع رفع ما لا يقل عن 85,500 متر مكعب من الأنقاض، منها 46,500 متر مكعب في دوما و39,000 متر مكعب في داريا، وفق ما ذكرته “الخوذ البيضاء”.
ولفتت المنظمة إلى المشروع سيكون وفقاً لشروط مهنية وقانونية تضمن سلامة العمل وحقوق الملكية، كما سيتم تشكيل وحدة متخصصة لإعادة التدوير لتحويل نحو 30,000 متر مكعب من الركام إلى مواد بناء قابلة للاستخدام.
اقرأ أيضاً: بين الدمار والخوف.. عودة النازحين السوريين بلا ضمانات
وأكدت “الخوذ البيضاء”، أن الخطة تتضمن إجراءات دقيقة لضمان السلامة، حيث تنفذ فرق إزالة الذخائر غير المنفجرة التابعة للخوذ البيضاء أعمال المسح التقني قبل بدء الإزالة، إلى جانب حملات توعية للمجتمعات المحلية حول مخاطر المخلفات الحربية وآليات الإبلاغ عنها.
وفي السادس من تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، أعلنت منظمة “الخوذ البيضاء”، عن انتهاء عملية إزالة الأنقاض من الطرقات والمناطق الحيوية في 16 حياً في مدينة حلب شمالي البلاد.
وقالت المنظمة، إن “برنامج تعزيز المرونة المجتمعية في الخوذ البيضاء أنهى مشروع لإزالة الأنقاض من الطرقات والمناطق الحيوية في 16 حياً من أحياء مدينة حلب”.
وأوضحت في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن المشروع نُفذ بتمويل من صندوق مساعدات سوريا (AFS)، حيث تمت إزالة أكثر من 128 ألف متر مكعب من الأنقاض التي خلّفها القصف.
ولفتت إلى أن “المشروع يعد خطوة مهمة في مسار تعافي الأحياء الشرقية للمدينة، ويأتي ضمن جهود الدفاع المدني السوري في دعم العودة الآمنة للسكان، ودفع عجلة التعافي، وتمكين الوصول الإنساني، ويُكمل مشاريع أخرى نفّذتها المنظمة في المدينة”.
وذكرت “الخوذ البيضاء”، أن تنفيذ المشروع جرى وفق المعايير الفنية والقانونية، مع الالتزام الكامل لحقوق الملكية وضمان السلامة المهنية أثناء العمل في إزالة الأنقاض.
كما تضمن المشروع إعادة تدوير الأنقاض المطابقة للمعايير من خلال دعم معمل الراموسة بمدينة حلب لإعادة تدوير الأنقاض لضمان استدامة تدوير الأنقاض بما يسهم في تقليل الأثر البيئي وتعزيز الاستفادة من الموارد المحلية، وفق ما ذكره بيان “الخوذ البيضاء”.









