بيروت
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، أنه استهدف قيادياً في “حزب الله” اللبناني خلال غارة جوية شنتها طائرات حربية بالعاصمة بيروت.
وقال الجيش، إن مقاتلات حربية إسرائيلية شنت غارة جوية على منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية ببيروت، وفق ما نقلته صحيفة “هآرتس” العبرية.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية، بأن “الغارة الجوية على الضاحية الجنوبية في بيروت استهدفت القائد العسكري لحزب الله أبو علي الطبطبائي”.
ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية عن وزارة الصحة، أن الغارة الإسرائيلية على بيروت تسببت بمقتل شخص وإصابة 21 آخرون.
وأشارت الوكالة، إلى أن الغارة الإسرائيلية استهدفت شقة سكنية في احد المباني في حارة حريك، وخلفت أضراراً كبيرة في السيارات والمباني المحيطة، وذلك بعد إطلاق ثلاثة صواريخ باتجاه المبنى المستهدف.
وذكر مسؤول أميركي في تصريح لموقع “أكسيوس“، أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بالضربة الجوية في بيروت فور تنفيذها.
اقرأ أيضاً: اتفاق وقف النار على المحكّ: صراع النفوذ يعيد لبنان إلى دائرة الخطر
وأضاف المسؤول، أن واشنطن على علم منذ أيام بأن إسرائيل تخطط لتصعيد ضرباتها في لبنان، إلا أنها لم تكن تعلم مسبقاً بتوقيت أو موقع أو هدف الضربة على بيروت.
وفي الثامن من تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، ذكرت صحيفة “معاريف”، أن الحرب الإسرائيلية في لبنان باتت أقرب من أي وقت مضى، مع اشتباه الجيش الإسرائيلي في أن “حزب الله” يعتزم تنفيذ هجمات جديدة ضد قواته.
وكانت قد قالت “معاريف”، إن “الجيش الإسرائيلي مستمر بممارسة الضغط على حزب الله في جنوب لبنان في محاولة لمنعه من إعادة بناء قدراته العسكرية”.
ووفقاً لما ذكرته الصحيفة، فإن “حزب الله” حاول في الأيام الأخيرة تغيير الواقع في جنوب لبنان، ويسعى لتنفيذ تحرك قتالي محدود مع الجيش الإسرائيلي بهدف تغيير تفاهمات الاتفاق مع لبنان ورغبة الحكومة اللبنانية في نزع سلاح الحزب.
وأشارت، إلى أن “الحكومة الإسرائيلية تشتبه في أن حزب الله سيحاول تنفيذ هجوم ضد الجيش، في حين أن الأخير بدا مستعداً لهذا الاحتمال، ليس فقط للدفاع، بل حتى لشن هجوم جديد داخل الأراضي اللبنانية”.
وأوضحت “معاريف”، أن “الجيش الإسرائيلي أعد بنك أهداف للهجمات التي ينوي تنفيذها، ومنها أهدافاً ومباني متعددة الطوابق في الضاحية ببيروت، وأهدافاً في منطقة البقاع، وكذلك أهدافاً لحزب الله تقع شمال نهر الليطاني”.
وأكدت الصحيفة العبرية، أن “الجيش الإسرائيلي ينوي في حال شن هجوماً جديداً في لبنان، توجيه ضربة قاسية لحزب الله وحرمانه من قدرات ثقيلة بناها في العقد الماضي”.








