دمشق
أبرمت الشركة السورية للبترول (سادكوب)، اليوم الثلاثاء، مذكرة تفاهم مع شركتي “كونيكو فيليبس” و”نوفاتيرا” الأميركيتين.
وتنص المذكرة على تطوير قطاع الغاز في سوريا وزيادة الإنتاج من الحقول القائمة، بالإضافة إلى استكشاف حقول جديدة، لدعم المنظومة الكهربائية واحتياجات المنازل في البلاد، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)
وقال الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي، إن المذكرة الموقعة مع الشركتين الأميركيتين تهدف بشكل رئيسي إلى إعادة إدخال شركة “كونيكو فيليبس” للعمل في سوريا.
وأشار قبلاوي، إلى أنه من المتوقع أن يسهم دخول الشركتين الأميركيتين في زيادة إنتاج الغاز بواقع 4 إلى 5 ملايين متر مكعب يومياً خلال عام واحد بعد بدء العمل.
وذكر أن المذكرة تشمل استكشاف حقل جديد، يتطلب تطويره نحو ثلاث سنوات، مشيراً إلى أن عملية تطوير الحقول الموجودة حالياً ستسهم في تعزيز إمدادات الغاز المخصصة لتوليد الطاقة الكهربائية وتوفير الغاز المنزلي.
ولفت قبلاوي إلى وزارة الطاقة في الحكومة السورية الانتقالية وقعت مؤخراً اتفاقية مع شركة “يو سي سي” لإنشاء محطات جديدة لتوليد الكهرباء، وأن هذه المحطات تتطلب زيادة في كميات الغاز والتي تسعى الشركة السورية للبترول على تأمينها من خلال هذه الشراكات.
اقرأ أيضاً: خط كركوك-بانياس النفطي وخط الغاز المصري.. شرايين الطاقة وفرص التعافي الاقتصادي في سوريا
وقالت وكالة “سانا”، إن هذه الخطوة تأتي ضمن توجهات وزارة الطاقة لرفع مستوى الإنتاج المحلي من الغاز، وتوفير احتياجات مشاريع الطاقة الكهربائية.
وفي السادس من تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، أبرمت وزارة الطاقة، الاتفاقيات النهائية لإنشاء وتشغيل محطات توليد كهرباء باستطاعة 5000 ميغاواط.
وأفادت “سانا” حينها، أن الاتفاقيات أبرمت مع تحالف شركات بقيادة شركة “أورباكون” القابضة إيذاناً ببدء مرحلة التنفيذ الفعلي لتعزيز أمن الطاقة.
وأوضحت “سانا”، أن الاتفاقيات تأتي امتداداً لمذكرات التفاهم الموقعة مع الشركات في أيار/ مايو الماضي لتنفيذ مشاريع توليد تشمل محطات غازية وشمسية في عدد من المحافظات السورية.
وأشارت إلى أن الاتفاقيات تشمل إنشاء أربع محطات توليد كهرباء جديدة وهي محطة توليد شمال حلب بقدرة 1200 ميغاواط، ومحطتا دير الزور وزيزون بقدرة 1000 ميغاواط لكل منهما ومحطة محردة بقدرة 800 ميغاواط.
وذكرت وكالة “سانا”، أن الاتفاقيات التي وقعتها وزارة الطاقة تشمل أيضاً مشاريع طاقة متجددة شمسية بقدرة إجمالية 1000 ميغاواط موزعة على أربعة مواقع مختلفة.










