دمشق
أعلنت وزارة الطاقة في الحكومة السورية الانتقالية، اليوم الثلاثاء، عن إجراء تجربة تشغيلية للشبكة الكهربائية في البلاد خلال الأيام الماضية.
وقال مدير الاتصال الحكومي في وزارة الطاقة أحمد السليمان، إن المؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء في سوريا نفذت تجربة على الشبكة العامة.
وبيّن، أن التجربة شملت تغذية محافظات حماة، حمص، طرطوس، اللاذقية، ودمشق بالكهرباء بشكل كامل ولمدة ثمانٍ وأربعين ساعة متواصلة دون أي انقطاع.
وأشار السليمان إلى أن التجربة التي أجرتها وزارة الطاقة تهدف إلى تقييم قدرة الشبكة على استيعاب الأحمال المتزايدة واختبار جاهزيتها لمواجهة الطلب المستقبلي، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وذكر أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة استراتيجية شاملة تهدف إلى دراسة سلوك الشبكة عند ارتفاع الطلب على الطاقة، وتقليص الحاجة إلى تطبيق برامج التقنين الكهربائي، ورفع كفاءة المنظومة وزيادة القدرة التوليدية بما يواكب احتياجات المواطنين.
وأكد السليمان، أن القدرة التوليدية الحالية للشبكة الكهربائية والتي تبلغ نحو 2200 ميغاواط، تتيح تأمين التغذية الكهربائية بمتوسط يصل إلى 14 ساعة يومياً، مع استمرار العمل على تطوير البنية التحتية وزيادة القدرة الإنتاجية لتحقيق استقرار أكبر في الخدمة.
وفي السابع من تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، قال مدير الاتصال الحكومي في وزارة الطاقة، إن بلاده تسعى للحصول على استثمارات بقيمة 30 مليار دولار أميركي لإعادة تأهيل قطاعات النفط والمعادن والكهرباء والمياه بشكل كامل.
تصفح أيضاً: ارتفاع سعر الكهرباء.. قرار يثير استياء سكان حلب
وأضاف السليمان، أن قطاع توليد ونقل الطاقة الكهربائية في سوريا يحتاج إلى اهتمام عاجل، ويتطلب إعادة تأهيله إلى ما يقدر بنحو 10 مليارات دولار أميركي.
وأوضح أن، “قطاع الكهرباء في سوريا يحتاج إلى إصلاح شامل، بما في ذلك خطوط النقل، وخطوط التوزيع، وتركيب العدادات، ومحطات توليد الطاقة”.
وتابع: “التقينا بالعديد من الشركات خلال مؤتمر أديبك في الإمارات بما في ذلك شركات إماراتية وعالمية ومحلية، وأعربت جميعها عن استعدادها للاستثمار في سوريا”.
وأشار إلى أن المناقشات مع الشركات ركزت على صيانة وتطوير البنية التحتية في قطاعي النفط والكهرباء، بالإضافة إلى البنية التحتية للمياه، وفق ما نقلته صحيفة “ذا ناشيونال”.
وأعرب مدير الاتصال الحكومي في وزارة الطاقة عن ثقته بأن الاستثمارات موجودة في المستقبل القريب، متابعاً “لقد عقدنا العديد من اللقاءات، ونأمل أن تتحقق هذه الاستثمارات في أقرب وقت ممكن وأن تعود بالنفع على شعبنا في سوريا”.
وقال، إن “المناقشات شملت شركات مثل إس إل بي، وهاليبرتون، وبيكر هيوز، وهنتنغ إنرجي الأميركية، وجلف ساند بتروليوم البريطانية، وشيفرون، وبي بي، وتوتال إنرجيز، وشل”.
وأردف، أن “المناقشات شملت الشركات الممثلة في الإمارات ومنها شركة دامسون للطاقة، ودراجون أويل (إينوك)، وشركة كريسنت للنفط، وشركة طاقة، وشركة بترومال”.










