الحسكة
قال عضو وفد الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا للتفاوض مع الحكومة الانتقالية سنحريب برصوم، اليوم الثلاثاء، إن الولايات المتحدة الأميركية ساهمت بتقريب وجهات النظر مع دمشق.
وأضاف في تصريح خاص لـ”963+”، أن واشنطن ساهمت في تقريب وجهات النظر بين الحكومة والإدارة الذاتية وقوات سوريا الديموقراطية (قسد)، وتلعب حالياً دوراً إيجابياً في تفعيل تطبيق اتفاق 10 آذار/ مارس.
وأكد برصوم، أن الدور الذي تلعبه الولايات المتحدة في سوريا خلال المرحلة الانتقالية حاسم وضروري لتحقيق الانتقال السياسي وتأمين الاستقرار.
وأشار إلى أن انضمام الحكومة الانتقالية إلى التحالف الدولي ضد “داعش” يمثل خطوة إيجابية ستخلق شراكة متينة وعملاً مشتركاً مستقبلياً على كامل الجغرافية السورية.
ورأى أن الاندماج والتعاون العسكري بين الحكومة الانتقالية و”قسد” سينتج عنه عمل مشترك مثمر ونتائج إيجابية كبيرة في مجال مكافحة الإرهاب الذي يعيق التحول السياسي والتنمية الاقتصادية.
ولفت إلى أن الجهود الأميركية في المفاوضات الأخيرة بين قوات سوريا الديموقراطية والحكومة السورية تصب في تحقيق عملية الاندماج ضمن هيكلية وزارة الدفاع.
وأمس الاثنين، قال المتحدث باسم وفد الإدارة الذاتية للتفاوض مع دمشق ياسر السليمان لـ”963+”، إن الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع يبحث عن تحالفات تقوي دور سوريا إقليمياً ودولياً، وتسهم في رفع العقوبات وإزاحتها تمهيداً لعملية بناء الدولة.
اقرأ أيضاً: قيادي بـ”قسد”: نختلف مع دمشق في تفسير الاندماج وهدفنا بناء نظام تعددي
وشدد على ضرورة التسريع في تطبيق بنود الاتفاق الموقع في العاشر من مارس والذي نص على الدمج العسكري والأمني والمؤسساتي والإداري ما بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديموقراطية والإدارة الذاتية.
ونوه المتحدث باسم وفد الإدارة الذاتية إلى أن رفع العقوبات الأميركية سينعكس إيجاباً على شمال وشرق سوريا ويسرع من عملية الدمج مع الحكومة الانتقالية.
ويوم السبت الماضي، أكد مسؤول أميركي أن الولايات المتحدة تسعى لمكافحة تنظيم “داعش” على يد قوات الحكومة السورية الانتقالية، وقوات سوريا الديموقراطية.
وذكر المسؤول لقناة “العربية” السعودية، أن “الولايات المتحدة تريد العمل على مكافحة داعش، بهدف منع عودة التنظيم، ومنع تشكيله أي تهديد لها مستقبلاً”.
وقال، إن “تجربة العمل في العراق كانت ناجحة جداً، لذا تريد الولايات المتحدة تكرار هذه التجربة في سوريا، من خلال التعاون مع قوات وزارة الدفاع السورية كما تعاونت مع القوات العراقية”.
وأضاف، أنه “لا خطط حالياً لدى واشنطن، لإعادة النظر في وجود القوات الأميركية في شمال شرقي سوريا وقاعدة التنف على المثلث الحدودي السوري العراقي الأردني”.
وأشار المسؤول الأميركي، إلى أن “القوات الأميركية قتلت خلال الأسابيع الأخيرة عدداً من عناصر تنظيم داعش، واعتقلت آخرين”، مؤكداً أنها “ستواصل على هذه المسار في المستقبل”.










