واشنطن
قالت صحيفة “ذا ناشيونال“، اليوم الأحد، إن ملفات عالقة لا تزال تثير قلق الولايات المتحدة الأميركية، قبيل الزيارة المرتقبة للرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع إلى واشنطن.
وأضافت الصحيفة الأميركية، أنه مما يثير قلق واشنطن أن المحادثات الأمنية التي توسطت فيها الولايات المتحدة مع إسرائيل لم تسفر حتى الآن إلى اتفاق بين دمشق وتل أبيب.
وأشارت، إلى أن الولايات المتحدة تعتبر أن العديد من المقاتلين الأجانب في سوريا يمثلون تهديداً أمنياً لواشنطن.
وذكرت الصحيفة أن محادثات الدمج بين الحكومة السورية الانتقالية وقوات سوريا الديموقراطية (قسد) لم تسفر بعد عن نتائج حاسمة.
وأكدت “ذا ناشيونال”، أنه من المتوقع أن تنضم سوريا رسمياً إلى التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش”، إلا أن الاتفاق الأمني مع إسرائيل سيكون من الصعب تحقيقه خلال زيارة الشرع.
ونقلت صحيفة “بوليتكو” عن مسؤول في البيت الأبيض، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيستقبل الشرع في البيت الأبيض يوم الجمعة المقبل.
اقرأ أيضاً: واشنطن تتقبل الشرع لكنه ليس شريكاً بعد
وفي وقت سابق اليوم الأحد، أكد وزير الخارجية في الحكومة السورية الانتقالية أسعد الشيباني أن المشاورات بشأن التوصل لاتفاق مع إسرائيل مستمرة.
وأوضح الشيباني في تصريح لقناة “الشرق” أن دمشق لم تحسم بعد قرارها بشأن توقيع اتفاق مع إسرائيل خلال زيارة الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع إلى واشنطن.
وقال، إنه “قد يكون هناك إعلان مرتقب بشأن انضمام سوريا إلى التحالف الدولي لمحاربة داعش، خلال زيارة الشرع إلى واشنطن”.
وأمس السبت، أعلن المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك، أن الشرع سيزور الولايات المتحدة خلال تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري.
وذكر باراك، أن الولايات المتحدة تأمل انضمام سوريا للتحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش” خلال الزيارة التي سيجريها الشرع إلى واشنطن، بحسب ما نقلته وكالة أنباء “رويترز“.
وأشار إلى أن هناك اتفاقاً أمنياً وشيكاً بين إسرائيل وسوريا، لافتاً إلى أن المحادثات الجارية بين الطرفين وصلت إلى مراحل متقدمة قد تفضي إلى تفاهمات ميدانية تسبق الترتيبات السياسية الشاملة.










