لقنيطرة
شهد ريف محافظة القنيطرة جنوبي غربي سوريا خلال الساعات الأخيرة تكثيفاً ملحوظاً لتوغلات الجيش الإسرائيلي، وفق ما أفاد به مراسل “963+” اليوم السبت.
وقال المراسل، إن قوات الجيش الإسرائيلي نفذت عدة عمليات توغل عسكرية في محيط القرى الحدودية بريف محافظة القنيطرة.
وأضاف، أن القوات الإسرائيلية توغلت في محيط قرية الصمدانية الشرقية بريف محافظة القنيطرة بسيارات ودبابات ومجنزرة عسكرية.
كما سجلت توغلات إسرائيلية إضافية في محيط قرية أوفانيا شمالي القنيطرة باستخدام 12 عربة عسكرية انطلقت من قاعدة الحميدية، وفق ما ذكره المراسل.
وأشار المراسل إلى قيام قوات الجيش الإسرائيلي بوضع بوابة معدنية على أحد المداخل الفرعية لقرية الصمدانية.
وأمس الجمعة أفاد مراسل “963+”، أن الجيش الإسرائيلي يستمر بتجريف أراضٍ زراعية واقتلاع أشجار حراجية بريف محافظة القنيطرة.
وقال المراسل إن عمليات التجريف واقتلاع الأشجار الحراجية التي ينفذها الجيش الإسرائيلي مستمرة في عدة قرى بريف المحافظة.
وأوضح أن الجيش الإسرائيلي مستمر بتنفيذ حفر خنادق غربي بلدة بئر عجم على بعد مئتي متر من الخط الفاصل بين الحدود السورية –الإسرائيلية.
اقرأ أيضاً: الجيش الإسرائيلي يجرف أراضٍ ويقيم تحصينات جديدة بريف القنيطرة
ولفت إلى أن عمليات الحفر وتجريف الأراضي الزراعية والغابات الحراجية تتواصل في عدة قرى وبلدات، منها بريقة وبئر عجم والقحطانية وجباتا الخشب.
وفي قرية العدنانية بريف القنيطرة، أقام الجيش الإسرائيلي تحصينات جديدة في الثكنة العسكرية الموجودة بالقرب من القرية، وفق ما ذكره المراسل.
ونوه المراسل إلى أن الجيش الإسرائيلي نصب بوابة حديدية كحاجز دائم في قرية الصمدانية الغربية بريف القنيطرة.
وذكر أن التحركات الإسرائيلية داخل القرى في ريف القنيطرة تثير قلق السكان، لا سيما من خلال بناء التحصينات وتجريف الأراضي بالقرب من تلك القرى.
ووفقاً لما ذكره المراسل، فإن السكان يخشون أن تكون التحركات الإسرائيلية تمهد لبقاء طويل الأمد لقوات الجيش الإسرائيلي داخل قراهم أو على مقربة منها.
ويوم الأربعاء الماضي، قال مختار بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة محمد مريود، إن الجيش الإسرائيلي زرع داخل حرش البلدة خلال الفترة الماضية ألغاماً مضادة للأفراد والآليات لمنع الاقتراب من القاعدة العسكرية المتواجدة في المنطقة.
وأضاف المختار في تصريح خاص لـ”963+”، أن الجيش الإسرائيلي جرف نحو ألفي دونم من الأشجار الحراجية في المنطقة التي زرعت فيها الألغام.
وأوضح أن القوات الإسرائيلية أبلغت أهالي البلدة بأن المنطقة تحتوي على أكثر من 200 لغم مزروع على مساحة واسعة من الحرش، ما يجعل الاقتراب من هناك خطراً كبيراً على حياة المدنيين.
ونوه مختار بلدة جباتا الخشب إلى أن تحويل محيط القاعدة العسكرية الإسرائيلية في البلدة إلى منطقة عسكرية مغلقة يمنع السكان المحليين من الوصول إليها.










