الرقة
أعلنت قوات سوريا الديموقراطية (قسد) اليوم السبت، عن إلقاء القبض على 5 عناصر من خلايا تنظيم “داعش” بريف الرقة شمال شرقي سوريا.
وأفادت “قسد” في بيان على موقعها على الإنترنت، أن “فرق العمليات العسكرية وقوات الكوماندوس التابعة لها، وبدعم من التحالف الدولي، نفذت عملية أمنية ضد خلية لتنظيم داعش في بلدة تل السمن بريف الرقة الشمالي”.
وذكرت، أن “العملية أسفرت عن إلقاء القبض على 5 إرهابيين من داعش، بينهم 3 قياديين متورطين في تخطيط وتنفيذ عمليات إرهابية، استهدفت النقاط العسكرية ومؤسسات الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا”.
وقالت، إن “العملية الأمنية جاءت بعد متابعة استخباراتية دقيقة لتحركات أفراد الخلية، ورصد اتصالاتهم وتحضيراتهم لتنفيذ هجمات جديدة ضد قسد والمؤسسات المدنية”.
وأوضحت، أنه “بناءً على المعلومات المؤكدة، نفذت قوات سوريا الديموقراطية، العملية بدقة عالية وبشكل متزامن مع إسناد جوي واستطلاع من التحالف الدولي”.
وتابع البيان: “تأتي هذه العملية الناجحة نتيجة عمل مشترك ومنسق بين وحداتنا الميدانية وأجهزتنا الأمنية والاستخباراتية، والتعاون البنّاء مع التحالف الدولي الذي قدّم الدعم الكامل من حيث الإسناد الجوي والمعلوماتي، مما أسهم في تحقيق هذه النتيجة المهمة”.
والأسبوع الماضي، قال سيامند علي المتحدث باسم “وحدات حماية الشعب”، وهي أبرز تشكيلات قوات سوريا الديموقراطية (قسد)، إن هجمات تنظيم “داعش” زادت بمقدار عشرة أضعاف منذ سقوط النظام في كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
وأرجع علي خلال حديث لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، سبب زيادة عدد الهجمات أن عناصر تنظيم “داعش” استفادوا من الفوضى التي أعقبت سقوط النظام وحصلوا على كميات كبيرة من الأسلحة من مستودعاته.
وأضاف، أن التنظيم وسّع نطاق عملياته من أسلوب “الكرّ والفرّ” إلى مهاجمة نقاط التفتيش وزرع الألغام، مشيراً إلى أن “قسد” فقدت خلال العام الماضي نحو 30 مقاتلاً في مواجهات مع “داعش”، في حين أُلقي القبض على 95 من عناصر التنظيم.
وقالت “بي بي سي” إن مسؤولين في قوى مكافحة الإرهاب التابعة لقوات سوريا الديموقراطية أكدوا، أن خلايا التنظيم تعيد تنظيم صفوفها وتكثف من هجماتها في شمال شرق سوريا.
وبحسب مسؤولين في “قسد”، فإن التنظيم يستغل الفراغ الأمني الذي أعقب الإطاحة بالرئيس المخلوع بشار الأسد لإعادة بناء قدراته على الأراضي السورية.










