دمشق
أعلنت اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب في سوريا اليوم السبت، عن صدور الأسماء النهائية للفائزين في الانتخابات.
وقال المتحدث باسم لجنة الانتخابات نوار نجمة في منشور على منصة “إكس”، إن “الأسماء النهائية للفائزين في انتخابات مجلس الشعب، صدرت اليوم”، بحسب ما نقلت قناة “الإخبارية” السورية.
وأضاف: “تبقى مقاعد جزء من محافظات الرقة والحسكة، وجميع مقاعد محافظة السويداء شاغرة لحين إجراء الانتخابات التكميلية”.
وذكر المتحدث باسم اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب، أن موعد انعقاد الجلسة الأولى للمجلس، سيحدد بعد صدور أسماء الثلث الأخير الذي يعينه الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، حسب نص الإعلان الدستوري.
اقرأ أيضاً: موقع: محادثات وزير الخارجية الألماني بدمشق ركزت على اللاجئين السوريين
وفي 6 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، أعلنت اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب، عن النتائج الرسمية لعملية الاقتراع التي جرت في 49 دائرة انتخابية على مستوى معظم أنحاء البلاد.
وأكد المتحدث باسم اللجنة نوار نجمة خلال مؤتمر صحفي، أن “النتائج المعلنة بفوز 119 عضو هي نهائية وغير قابلة للطعن، وأن النواب المنتخبين سيمثلون جميع السوريين بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية”.
وأكد، أن الثلث الذي يعينه رئيس الجمهورية لا علاقة له بالهيئات الناخبة، وأن التأخير الذي حصل في فرز الأصوات في دمشق كان مسألة إيجابية، ويعكس الحرص على عدم المحاصصة وضمان نزاهة النتائج.
وشدد المتحدث باسم اللجنة على أن المرحلة القادمة تتطلب من السوريين العمل بجدية والمشاركة في بناء المؤسسات الوطنية، مشيراً إلى أن “تقييم العملية الانتخابية كان إيجابياً”.
وأشار نجمة إلى أن “مجلس الشعب يمثل المكان الرسمي لإجراء الحوار الوطني بين السوريين، وأن الانتخابات النزيهة تعكس الواقعية في العمل السياسي، وتعد خطوة مهمة لتعزيز المشاركة المدنية والمساءلة في البلاد”.
وتابع: “حرصنا على أن يكون ذوو الاحتياجات الخاصة ومصابو الثورة السورية ممثلين في هذه الانتخابات بنسبة 4 في المئة”.
ورأى، أن “وظيفة البرلمان الأساسية أن يكون داعماً للحكومة ومراقباً لعملها، ونحن أمام برلمان ناقد وثوري يؤمن بمبادئ الثورة”.
واعتبر أن من أبرز السلبيات التي واجهت العملية الانتخابية هي أن نتائج تمثيل المرأة السورية لم تكن مرضية، والتمثيل المسيحي كان له مقعدان، وهو تمثيل ضعيف بالنسبة لعدد المسيحيين في سوريا.










