بيروت
وصل وفد من الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا اليوم الخميس، إلى العاصمة اللبنانية بيروت، حيث من المقرر أن يلتقي بعدد من المسؤولين اللبنانيين.
ومن المقرر أن يلتقي وفد الإدارة الذاتية الذي يضم عسكريين من قوات سوريا الديموقراطية (قسد)، بمسؤولين أمنيين لبنانيين، وفق ما أعلن وزير الداخلية اللبناني أحمد الحجار أمس الأربعاء.
وكان الحجار قد قال، إن زيارة وفد الإدارة الذاتية إلى بيروت، ستكون في إطار مناقشة ملف اللبنانيات المحتجزات في مخيم “الهول” بريف الحسكة شمال شرقي سوريا.
وكان نائب الرئاسة المشتركة للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا للشؤون الخارجية بدران جيا كرد، قد زار العاصمة اللبنانية بيروت مطلع أيلول/ سبتمبر الماضي، والتقى عدداً من مسؤولي الأحزاب السياسية.
اقرأ أيضاً: سوريا.. العلاقات الاقتصادية الدولية بين التحول والتعقيد
واجتمع جيا كرد حينها مع عضو اللجنة العالمية لحزب “الطاشناق” ومسؤول الشرق الأوسط للحزب النائب هاغوب بكرادونيان، في مقر الحزب ببيروت، وبحضور ممثل الإدارة الذاتية في لبنان عبد السلام أحمد.
وتناول اللقاء آخر المستجدات على الساحتين السورية واللبنانية، بالإضافة إلى القضايا الإقليمية، حيث أشاد بكرادونيان بنموذج الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، بحسب ما نقلت وكالة “هاوار” المقربة من الإدارة الذاتية.
يشار، إلى أن مخيم “الهول” بريف الحسكة شمال شرقي سوريا، يضم عشرات الآلاف بينهم نساء وأطفال عناصر تنظيم “داعش” من جنسيات مختلفة، وسط جهود دولية ومحلية مكثفة لإعادتهم إلى بلدانهم.
ووفق الأمم المتحدة، فإن قضية مخيم الهول ما تزال تشكل تحدياً إنسانياً وأمنياً بعد ست سنوات من هزيمة تنظيم “داعش”، حيث يُحتجز عشرات الآلاف ممن تربطهم صلات مزعومة أو فعلية بالتنظيم.
وبحسب الأمم المتحدة، فإنه يُقدَّر أن نحو 60 % من سكان المخيمات التي تأوي عوائل عناصر “داعش” شمال شرقي سوريا هم من الأطفال، معظمهم دون سن الثانية عشرة، فيما يبلغ عدد الأجانب بينهم أكثر من 8500 شخص من أكثر من 62 دولة.









