دير الزور
أعلنت قوات سوريا الديموقراطية (قسد)، اليوم الثلاثاء، فتح تحقيق في مقتل شاب برصاص عناصر “مجلس دير الزور العسكري” التابع لها.
وقالت “قسد”، إنها بدأت تحقيقاً لكشف ملابسات مقتل الشاب مجد الرمضان الهنشل في بلدة الكسرة بريف محافظة دير الزور الغربي.
وأعربت قوات سوريا الديموقراطية عن بالغ أسفها وحزنها لمقتل الشاب، واصفة الحادثة بأنها “مؤسفة” ونتجت عن تصرف عناصر من دورية تابعة لـ”مجلس دير الزور العسكري”
وذكرت “قسد” في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن الجهات المعنية سارعت إلى فتح تحقيق عاجل في الحادث، وتم اعتقال المتورطين وإحالتهم إلى الجهات القضائية المختصة، مؤكدة أن كل من يثبت تورطه “سيُحاسب وفق القوانين والأنظمة العسكرية دون أي استثناء”.
اقرأ أيضاً: تأكيدات في دير الزور على عدم تلوث مياه نهر الفرات
وأضاف البيان أن “حماية أبناء شعبنا والدفاع عن كرامتهم وحقوقهم مبدأ ثابت وأمانة وطنية تحملناها بدماء وتضحيات كبيرة أثناء تحرير المنطقة من الإرهاب، ومن أجل بناء مجتمع آمن يقوم على العدالة واحترام القانون”.
وأشار إلى أن “الحادثة التي وقعت في ريف دير الزور الغربي لا تمثل نهج قوات سوريا الديموقراطية ولا قيمها”، واصفاً ما جرى بأنه “تصرف فردي مرفوض بشكل قاطع”.
وقدمت “قسد” في بيانها التعازي إلى عائلة الفقيد وذويه، مثمنة “موقفهم المسؤول والواعي في مواجهة محاولات استغلال هذا الحدث لإثارة الفتنة أو التحريض”، معتبرة أن “حكمة العائلة وأهالي المنطقة تعبر عن قيم أخلاقية راسخة ووعي اجتماعي أصيل ساهم في حماية السلم الأهلي في العديد من المواقف”.
وأكدت قوات سوريا الديموقراطية، أن “العدالة ستأخذ مجراها بكل وضوح وثبات، احتراماً لحق الفقيد وذويه، وحفاظاً على الثقة المتبادلة بين قواتها وسكان المنطقة”.
وأمس الاثنين، تداولت صفحات محلية في دير الزور مشاهد تظهر سيارة بعد تعرضها لإطلاق نار من قبل عناصر قالت الصفحات إنهم تابعون لقوات سوريا الديموقراطية.









