حلب
وصلت مساء اليوم الأحد، إلى مدينة حلب شمالي سوريا عوائل كانت قد خرجت خلال الساعات الماضية من مخيم “الهول” الواقع بريف محافظة الحسكة شمالي شرقي البلاد.
وقال مراسل “963+“، إن العوائل التي وصلت إلى مدينة حلب تضم 55 شخصاً معظمهم من النساء والأطفال.
وأضاف المراسل، أن العوائل انطلقت من مخيم الهول في وقت سابق اليوم الأحد، ضمن القافلة الثالثة من النازحين السوريين الذين غادروا مخيم “الهول” منذ كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
ومن المقرر أن تستكمل بعض العوائل رحلتها إلى محافظات حمص ودمشق ودرعا والتي تنحدر منها، وفق ما ذكره المراسل.
وذكرت الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، أن إخراج الدفعة الثالثة من النازحين السوريين جاءت بالتعاون مع مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.
وأضافت في بيان نشر على موقعها الإلكتروني، أن هذه الدفعة الثالثة للحالات الإنسانية التي يتم إخراجها من مخيم “الهول”.
وأكد الرئيس المشترك لمكتب شؤون النازحين واللاجئين في الإدارة الذاتية شيخموس أحمد، أن الإدارة ملتزمة بتسهيل العودة الطوعية لكافة المهجرين والنازحين في المخيمات.
اقرأ أيضاً: إعادة المحتجزين في الهول وروج: هل تنجح الخلية المشتركة؟
وأشار، إلى أن الحكومة السورية الانتقالية لم تستجب حتى الآن لمناشدات ومطالب النازحين في مخيم “الهول” وباقي المخيمات المنتشرة في جغرافية شمال وشرق سوريا.
وأعرب عن أمله في أن يتم الاستجابة لهذه المناشدات عبر المفاوضات الجارية بين الإدارة الذاتية والحكومة الانتقالية بشأن الملف الإنساني، لا سيما فيما يتعلق بعودة كافة المهجرين إلى مناطقهم.
وفي أيار/ مايو الماضي، قال رئيس مكتب شؤون النازحين واللاجئين في الإدارة الذاتية، إن الإدارة اتفقت مع الحكومة الانتقالية على إخراج العوائل السورية من مخيم “الهول”.
وأضاف، في بيان نُشر على منصة “فايسبوك”، أن الإدارة الذاتية اتفقت مع الحكومة الانتقالية على وضع آلية مشتركة لإخراج العوائل السورية من مخيم “الهول” وعودتهم إلى مناطقهم الأصلية.
وأشار، إلى أن مسؤولين في الإدارة الذاتية، عقدوا اجتماعاً في مخيم “الهول” مع وفد من الحكومة السورية الانتقالية، ووفد من التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش”.
وتمخض الاجتماع عن وضع آلية مشتركة لإخراج العوائل السورية الموجودة ضمن مخيم “الهول” وعودتهم إلى مناطقهم الأصلية لوضع حد لمعاناة العوائل.
ولفت رئيس مكتب شؤون النازحين واللاجئين، إلى أن الإدارة الذاتية ستمد يد العون لكل من يرغب بالعودة الطوعية إلى منطقته الأصلية، مشيراً إلى أن الإدارة تضع الملف الإنساني فوق أي اعتبارات سياسية.










