دمشق
أوضحت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الحكومة السورية الانتقالية، اليوم الأحد، موقفها تجاه فروع الجامعات التركية العاملة ضمن الأراضي السورية في مناطق شمال البلاد.
وقالت الوزارة في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، إنها وجهت عدة مخاطبات رسمية إلى فروع الجامعات التركية الموجودة في شمالي سوريا، دون أن تحصل على أي رد.
وأضافت أن الهدف من المخاطبات المتكررة التي وجهتها إلى هذه الفروع هو تنظيم عملها وضمان حقوق الطلبة واستمرار العملية التعليمية وفق الأطر القانونية المعتمدة من قبل الوزارة.
وأكدت الوزارة أنه رغم تكرار هذه المخاطبات، لم يتم حتى تاريخه تقديم الطلبات المطلوبة من قبل إدارات الجامعات التركية، ولم تصل أي استجابات رسمية من رؤسائها إلى الوزارة، وهو ما يعكس تحديات مستمرة أمام تنظيم العملية التعليمية في تلك المناطق.
وشددت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على حرصها الدائم على مصلحة الطلبة وضمان مستقبلهم الأكاديمي، مشيرة إلى أنها تتابع هذا الملف باهتمام بالغ للوصول إلى حلول تضمن استمرار التعليم وتحقق العدالة لجميع الطلبة المسجلين في تلك المؤسسات.
اقرأ أيضاً: وائل علوان لـ “963+”: التعليم في سوريا بحاجة للانتقال من الطرح الأيديولوجي إلى الأسس العلمية
وأشارت الوزارة، إلى أن ضمان حقوق الطلبة واستقرار العملية التعليمية يمثلان أولوية قصوى، وأنها ستواصل جهودها التنسيقية مع كافة الأطراف المعنية لتحقيق هذه الغاية.
ومنتصف شباط/ فبراير الماضي، أصدرت وزارة التعليم قائمة بأسماء الجامعات الحكومية والخاصة والمعاهد العليا السورية المعترف بها من قبل الحكومة الانتقالية.
وتضمنت القائمة حينها 11 جامعة و9 معاهد عليا حكومية، إضافة إلى 39 جامعة خاصة موزعة في مختلف المحافظات السورية.
وأوضحت وزارة التعليم العالي أن هذا التحديث جاء بعد إعادة دراسة طلبات الجامعات التي اعترضت على عدم تصنيفها ضمن القائمة السابقة للجامعات المعترف بها، والتي أصدرتها الوزارة في 21 كانون الثاني/ يناير الماضي/.
ولم يطرأ أي تغيير على قائمة الجامعات الحكومية والمعاهد، فيما شمل التعديل إضافة 10 جامعات خاصة جديدة لم تكن مدرجة سابقاً، وهي: “الشام”، “الزهراء”، “المعالي”، “الأمانوس”، “الرواد للعلوم والتقانة”، “الزيتونة”، “باشاك شهير”، “الجامعة الدولية للعلوم والنهضة”، “آرام للعلوم”، و”الجامعة السورية للعلوم والتكنولوجيا”.









