اللاذقية
أعلنت وزارة الداخلية في الحكومة السورية الانتقالية، اليوم الاثنين، إلقاء القبض على عقيد سابق لدى النظام المخلوع، وذلك خلال عملية أمنية بريف محافظة اللاذقية غربي البلاد.
وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، العميد عبد العزيز الأحمد، إن فرع مكافحة الإرهاب بالتعاون مع مديرية الأمن في مدينة اللاذقية، تمكن من إلقاء القبض على العقيد محمد نديم الشب.
وأضاف، في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن إلقاء القبض على العقيد السابق المنحدر من مدينة اللاذقية جاء بعد عملية رصد دقيقة ومتابعة ميدانية استمرت عدة أشهر.
وأشار إلى أن المقبوض عليه يُعدّ الذراع اليمنى لمحمد جابر، والذي كان يشغل منصب قائد مجموعة “صقور الصحراء” إبان حكم النظام المخلوع.
وذكر قائد الأمن الداخلي في اللاذقية، أن العقيد السابق كان مسؤول أيضاً عن العمليات الميدانية التي نفذت ضد مواقع تابعة للأمن الداخلي ووزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية بمحافظة اللاذقية.
وأظهرت التحقيقات الأولية تورّطه في استهداف نقاط تابعة للأمن الداخلي والجيش، إضافةً إلى عدد من المواقع الحيوية خلال أحداث السادس من آذار/ مارس الماضي، وضلوعه في ارتكاب عددٍ من جرائم القتل، وفق ما ذكره قائد الأمن الداخلي باللاذقية.
اقرأ أيضاً: إلقاء القبض على متورطين بارتكاب انتهاكات بحق الشعب السوري
وأشار إلى أن العقيد تولّى مؤخراً تشكيل مجموعاتٍ مسلّحة وتجنيد أفرادها ضمن المحافظة، والتخطيط لتنفيذ عمليات تستهدف قوى الأمن الداخلي والمؤسسات الحكومية.
وقبل أسبوع، ألقى الأمن الداخلي التابع في محافظة حماة وسط سوريا، القبض على متورطين بارتكاب انتهاكات بحق الشعب السوري خلال فترة حكم النظام المخلوع.
وقال قائد الأمن الداخلي في حماة العميد ملهم الشنتوت، إن القوى الأمنية تمكنت من إلقاء القبض على متورطين بارتكاب انتهاكات بحق الشعب السوري خلال عملية أمنية بالمحافظة.
وأضاف في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن العملية الأمنية نفذت بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب في حماة، وجاءت بعد متابعة دقيقة وجمع معلومات استخباراتية.
وأسفرت العملية الأمنية عن إلقاء القبض على بلال محرز الملقب بـ”السفاح” وشقيقه سيف الدين محرز، المنحدرين من ريف محافظة حماة، وفق ما ذكره قائد الأمن الداخلي في حماة.
وذكر أن “التحقيقات أظهرت تورط المقبوض عليهما في ارتكاب جرائم حرب أثناء مشاركتهما في المعارك مع قوات النظام في عدة محافظات”.
وأكد أن “الانتهاكات شملت اعتقال المدنيين وتهجيرهم، والتمثيل بجثث الضحايا وتصويرها والتفاخر بها على منصات التواصل الاجتماعي”.










