السويداء
أجرت لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا، اليوم الأحد، زيارة إلى محافظة السويداء جنوبي البلاد، لمتابعة التحقيقات في أحداث العنف التي شهدتها المحافظة منتصف تموز/ يوليو الماضي.
والتقت اللجنة في إطار زيارتها الثانية للسويداء منذ بدء مهامها الرسمية، مع عدد من أهالي السويداء وناشطين مدنيين، حيث تم استماع شهاداتهم حول أحداث العنف.
وشملت الزيارة لقاءات مع أعضاء “اللجنة القانونية في السويداء”، بالإضافة إلى استماع اللجنة إلى شهادات العائلات النازحة من الريف الغربي للمحافظة في مراكز الإيواء بمدينة السويداء.
وتضم اللجنة خبراء جنائيين وسياسيين تحت رئاسة مسؤول برازيلي، وهي تعمل بمهمة مفتوحة بدون تحديد سقف زمني، عبر عدة فرق متخصصة، وفق ما أفاد به تلفزيون “سوريا“.
وفي السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، قالت لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية، إنها اختتمت زيارتها الأولى إلى محافظة السويداء، مشددةً على أنها لن تصدر أي نتائج أو استنتاجات قبل انتهاء التحقيقات.
وأوضحت اللجنة أنها أنهت جولتها الأولى التي شملت عدداً من المجتمعات المتضررة داخل مدينة السويداء وريفها، إضافة إلى بعض المواقع في المحافظات المجاورة.
اقرأ أيضاً: محافظ السويداء: صرف رواتب العاملين في عدد من المؤسسات الحكومية
وأعربت في بيان، عن تقديرها الكبير للتسهيلات التي قُدمت لها والتي مكّنتها من الوصول إلى المناطق المستهدفة وتنفيذ مهمتها بالشكل المطلوب.
وبيّنت اللجنة أنها غادرت محافظة السويداء بعد اختتام الزيارة، معربةً عن تطلعها إلى إجراء زيارات أخرى إلى المجتمعات والمناطق التي لا تزال تعاني من آثار العنف والانتهاكات.
واشترطت استمرار توافر إمكانية الوصول والظروف الملائمة لعملها، بما في ذلك احترام استقلاليتها الكاملة ومنهجياتها المعتمدة، والحفاظ على الطابع السري لعملها.
كما وجّهت اللجنة شكرها للناجين والشهود وأفراد المجتمعات المحلية وقادتها الذين قدموا إفاداتهم حول الانتهاكات المشتبه بارتكابها ضد القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، مؤكدةً أن هذه الشهادات تشكّل جزءاً أساسياً من عملها التوثيقي.
وأضافت أنها عرضت على السلطات المعنية وأصحاب المصلحة مجموعة من التوصيات الأولية لمعالجة القضايا العاجلة المتعلقة بحقوق الإنسان، وذلك في الوقت الذي تواصل فيه تحقيقاتها الميدانية وجمع الأدلة والمعلومات.
وأكدت اللجنة التزامها بمواصلة التحقيقات في محافظة السويداء والمناطق الأخرى المتأثرة، والتنسيق مع جميع المجتمعات المحلية وأصحاب المصلحة ذوي الصلة، بهدف الوصول إلى نتائج دقيقة وشاملة تسهم في كشف الحقيقة وتحقيق العدالة للضحايا.
وفي الـ23 من أيلول/ سبتمبر الماضي، أعلنت لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا برئاسة باولو بينيرو، أنها بدأت التحقيق في أحداث العنف التي شهدتها محافظة السويداء.










