بروكسل
دعت منظمة العفو الدولية، اليوم الخميس، إلى الإفراج الفوري عن رئيس مركز منظمة الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) بمحافظة درعا.
وقالت المنظمة، إن مجموعةً مسلحة في محافظة السويداء جنوبي سوريا اختطفت رئيس مركز منظمة “الخوذ البيضاء” بمحافظة درعا حمزة العمارين، منتصف تموز/ يوليو الماضي.
وأضافت في بيان نشر على موقعها الرسمي، أن حمزة العمارين اختُطف قبل ثلاثة أشهر أثناء تأديته مهامه الإنسانية في محافظة السويداء.
وبحسب البيان، ففي 16 يوليو أرسل الدفاع المدني السوري حمزة العمارين، المولود عام 1992، إلى مدينة السويداء استجابة لنداء من الأمم المتحدة لتقديم المساعدة في أعقاب الاشتباكات التي اندلعت بين قوات الحكومة السورية الانتقالية وفصائل مسلحة في السويداء.
وأوضحت منظمة العفو الدولية أن العمارين لم يُعرف مصيره منذ ذلك التاريخ، مشددة على أن استمرار إخفائه يشكل جريمة اختفاء قسري بموجب القانون الدولي.
اقرأ أيضاً: لجنة التحقيق الدولية تختتم زيارتها إلى السويداء وتؤكد استمرار التحقيقات
وطالبت المنظمة الفصائل المحلية في السويداء والمنظمات الدولية ذات الصلة ببذل كل الجهود الممكنة لضمان إطلاق سراحه الآمن والعاجل.
وفي ذات السياق، جدد الدفاع المدني مطالبته بالكشف الفوري عن مصير حمزة العمارين، مؤكداً أن مصيره لا يزال مجهولاً بعد مرور 92 يوماً على اختفائه.
وقال الدفاع المدني في بيان نشر على منصة “فايسبوك” إن العمارين كان ينفذ مهمة إنسانية في مدينة السويداء استجابة لنداء أممي.
وأكدت المنظمة أنها تحمل الفصائل العسكرية في السويداء المسؤولية الكاملة عن سلامة العمارين وحياته، داعية إلى الإفراج الفوري عنه دون تأخير، وتمكينه من العودة إلى عائلته وزملائه واستئناف عمله الإنساني.
وأضاف البيان أن “حمزة وجه من وجوه الإنسانية التي لا تُطفأ، وصوت من أصوات الحياة التي لا يجب أن تُسكت”، مشيرًا إلى أن استمرار احتجازه يمثل اعتداءً على قيم العمل الإنساني ومبادئ القانون الدولي التي تضمن حماية المتطوعين في مهام الإنقاذ والإغاثة.










