اللاذقية
أعلن الأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية في الحكومة السورية الانتقالية اليوم الخميس، عن إلقاء القبض على نمير الأسد، في ريف اللاذقية شمال غربي سوريا.
وقال الأمن الداخلي باللاذقية، إنه ألقى القبض على نمير الأسد، ابن عم رئيس النظام المخلوع بشار الأسد، في مدينة القرداحة بريف اللاذقية، بحسب ما نقلت قناة “الإخبارية” السورية.
وأوضح، أنه “ألقى القبض أيضاً إلى جانب نمير الأسد، على عدد من أفراد عصابة إجرامية، خلال عملية أمنية محكمة في القرداحة”.
وأواخر حزيران/ يونيو الماضي، أعلن الأمن الداخلي، عن اعتقال وسيم الأسد، ابن عم رئيس النظام المخلوع بشار الأسد.
وقالت وزارة الداخلية في الحكومة السورية الانتقالية في بيان على صفحتها في “فيسبوك” حينها، إن “جهاز الاستخبارات العامة وبالتعاون مع الجهات المختصة في الوزارة، تمكّن خلال عملية أمنية محكمة، من استدراج المجرم وسيم الأسد والقبض عليه”.
وأضافت، أن “العملية نفذت بواسطة إحدى فرق إدارة المهام الخاصة التابعة لوزارة الداخلية، وذلك من خلال كمين محكم أسفر عن القبض عليه بنجاح”.
وأشارت الوزارة، إلى أن “وسيم الأسد يعتبر من أبرز تجار المخدرات في سوريا، ومتورط في عدة جرائم خلال فترة حكم النظام المخلوع”.
اقرأ أيضاً: تاريخ سوريا الشفوي أو توحيد الذاكرة في زمن الانقسام
ومن جانبها، نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر أمني في حمص، أن “القبض على وسيم الأسد تم بالتعاون بين قوى الأمن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة، على الحدود السورية اللبنانية”.
وكانت وزارة العدل في الحكومة السورية الانتقالية، قد أعلنت في 30 أيلول/ سبتمبر الماضي، عن إحالة المتهم وسيم الأسد إلى قاضي التحقيق المختص، بعد تحريك سلسلة من القضايا الموجهة ضده.
ونشرت الوزارة تسجيلات مصورة على منصة “فايسبوك” تظهر وسيم الأسد خلال جلسات تحقيق أمام النيابة العامة يدلي خلالها باعترافاته بالجرائم المنسوبة إليه.
وقالت وزارة العدل، إن وسيم الأسد متهم بجرائم قتل عمد، والتسهيل لها، والقتل القصد، والتحريض، والتدخل والاشتراك بالقتل، إضافة إلى الاعتداءات التي تستهدف إثارة الحرب الأهلية والاقتتال الطائفي.
كما وجهت الوزارة إليه تهماً تتعلق بإشعال النعرات الطائفية والعنصرية، والتحريض على النزاع بين الطوائف في سوريا، فضلاً عن استغلال النفوذ لتحقيق منافع مادية، والضلوع في تجارة المخدرات.
وذكرت، أن وسيم الأسد شكل خلال فترة حكم النظام الرئيس المخلوع بشار الأسد عدة مجموعات رديفة لـ”الفرقة الرابعة” التابعة لقوات النظام، حيث تم تمويل هذه المجموعات بالسلاح والذخيرة والمال بشكل كامل.










