موسكو
أعلنت الرئاسة الروسية (الكرملين) اليوم الأربعاء، أن محادثات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع ستركز على تطوير العلاقات بين البلدين.
ويزور الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع اليوم الأربعاء، العاصمة الروسية موسكو على رأس وفد حكومي، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أمس الثلاثاء.
وقال الكرملين في بيان، إن “المحادثات بين بوتين والشرع في موسكو، ستركز أيضاً على تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط.
وفي السياق، قال الشرع خلال مقابلة مع قناة “سي بي إس” الأميركية الشهر الماضي ونشرت اليوم الأربعاء، إن علاقة سوريا مع روسيا لا تتعارض مع علاقتها مع الغرب والولايات المتحدة.
وأضاف، أن “سوريا ذاهبة في علاقات هادئة مع روسيا والصين، مبنية على المصالح الاستراتيجية”، مشيراً إلى أن “موسكو وبكين أرسلتا لدمشق رسائل إيجابية”.
وذكر، أن “الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يدرك أن سوريا يجب أن تكون آمنة وموحدة ومستقرة، لذلك اتخذ قراراً تاريخياً برفع العقوبات عنها”.
وأمس الثلاثاء، نقلت وكالة رويترز عن مصدر سوري، أن الشرع سيجري محادثات حول استمرار الوجود الروسي في سوريا وتسليم بشار الأسد.
وأشارت رويترز، إلى أن محادثات الشرع ستشمل القاعدة البحرية الروسية في محافظة طرطوس والقاعدة الجوية الروسية في حميميم بمحافظة اللاذقية غربي سوريا.
وذكرت الوكالة، أن الشرع سيطلب رسمياً خلال زيارته تسليم بشار الأسد لمحاكمته بتهمة ارتكاب جرائم ضد السوريين.
ويوم الخميس الماضي، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن علاقات بلاده مع سوريا قائمة على “الصداقة غير الانتهازية”، مشيراً إلى أن التواصل بين موسكو ودمشق يتم بشكل فوري ومباشر.
اقرأ أيضاً: سوريا بين الإسلاميين والعلمانيين.. نحو عقد اجتماعي ودولة مواطنة
وأوضح لافروف أن وفداً حكومياً روسياً زار العاصمة دمشق مطلع العام الحالي لإجراء جرد شامل للمشاريع التي أُطلقت خلال فترة حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد، بهدف تحديد ما يمكن استمراره في ظل الظروف الجديدة مع إدخال بعض التعديلات.
وأكد وزير الخارجية الروسي، أن موسكو مهتمة باستمرار كل ما بدأ في سوريا، سواء في العهد السوفيتي أو بعد عام 2011 وحتى 2014.
وأوضح أن التعاون سيستمر في مجالات الاقتصاد والصناعة والزراعة والطاقة، مع تكييف تلك المشاريع لتناسب الواقع السوري الراهن، وفق ما نقلته قناة “روسيا اليوم“.
وأكد، أن روسيا مهتمة باستمرار كل ما بدأ في سوريا، سواء في العهد السوفيتي أو بعد عام 2011 وحتى 2014، موضحاً أن التعاون سيستمر في مجالات الاقتصاد والصناعة والزراعة والطاقة، مع تكييف تلك المشاريع لتناسب الواقع السوري الراهن.
وحول الوجود العسكري الروسي في سوريا، شدد لافروف على أن الرئيس بوتين أكد مراراً أن روسيا لن تبقى عسكرياً في سوريا رغماً عن إرادة قيادتها الشرعية، مضيفاً أن دمشق وعدداً من دول المنطقة مهتمون ببقاء الوجود الروسي هناك.
وأوضح لافروف، أن الدور العسكري الروسي في سوريا لم يعد موجهاً لدعم السلطات ضد قوى المعارضة، بل إن وظيفته يجب أن يُعاد تعريفها، مقترحاً أن تكون إحدى المهام الجديدة إنشاء مركز إنساني في سوريا، حيث يستخدم الميناء والمطار لتوصيل المساعدات الإنسانية من روسيا ودول الخليج إلى إفريقيا، مؤكداً أن هناك “فهما متبادلاً واهتماماً مشتركاً” بهذا المقترح.










