دير الزور
أكدت المؤسسة العامة للمياه في محافظة دير الزور شرقي سوريا، اليوم الثلاثاء، عدم تلوث مياه نهر الفرات، وذلك بعد سقوط شاحنة محملة بالأسمدة العضوية داخل مجرى النهر.
وقالت المؤسسة، إن نتائج الفحص المخبري العاجل أكدت سلامة مياه نهر الفرات وعدم تأثرها بسقوط الشاحنة التي كانت محمّلة بالأسمدة العضوية قرب معبر حي البغيلية غربي مدينة دير الزور.
وأشارت إلى أنها اتخذت إجراءات احترازية تضمنت إيقاف محطات الضخ وسحب عينات لتحليلها وأظهرت النتائج عدم وجود أي مؤشرات لتلوث مياه الشرب.
وذكرت أن سرعة انحلال المادة العضوية التي تتكون منها الأسمدة في المياه الجارية وانخفاض تركيزها مقارنة بحجم التدفق لنهر الفرات، حال دون تلوث مياه النهر.
وبيّنت المؤسسة العامة للمياه في دير الزور، أن محطات الضخ استأنفت عملها بعد التأكد أن المياه الواردة إلى المنازل آمنة وصالحة للاستهلاك البشري، وفق ما نقلته قناة “الإخبارية” السورية.
اقرأ أيضاً: أزمة النقل النهري في دير الزور: مأساة مستمرة على ضفاف الفرات
ونشرت صفحات محلية على منصات التواصل الاجتماعي، أمس الاثنين، صوراً تظهر شاحنة من طراز “انتر” محملة بالأسمدة العضوية بعد سقوطها في مجرى مياه نهر الفرات.
ويعتمد معظم السكان في دير الزور على العبارات النهرية لعبور نهر الفرات، والتي تحولت من وسيلة عبور يومية إلى خطر قاتل يهدد حياة السكان، بعد تدمير الجسور التي كانت تربط ضفتي الفرات خلال الحرب.
ومع غياب البدائل البرية ووسائل السلامة، أصبحت هذه العبارات الخيار الوحيد أمام الأهالي، رغم بدائيتها، ما تسبب بتكرار حوادث غرق مأساوية أودت بحياة العشرات.
وفي أيار/ مايو الماضي، قال المهندس المدني عمار الفهد بمجلس مدينة دير الزور، في تصريحات لـ”963+” إن البنية التحتية في المحافظة تعاني من دمار شبه كامل.
وأضاف، أن “الجسور القديمة دُمرت بالكامل خلال الحرب، وإعادة بنائها تتطلب تمويلاً ضخماً وتأميناً للمنطقة من الناحية الأمنية. لدينا مشاريع مستقبلية، لكن التنفيذ بطيء جداً ويواجه تحديات كبيرة”.
وفيما يخص العبارات غير النظامية، أوضح الفهد أن هناك حملات تفتيش دورية، لكنه يعترف بضعف فعاليتها: “ننظم حملات لمراقبة العبارات غير المرخصة، لكن بعض العبارين يهربون إلى مناطق خارج السيطرة الإدارية. المسألة معقدة وتحتاج تعاوناً أمنياً واسع النطاق”.










