بيروت
ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، اليوم الإثنين، أن رفات الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين، الذي أُعدم في سوريا عام 1965، قد يتم تسليمها قريباً إلى إسرائيل.
وأوضحت الصحيفة أن هذه الخطوة قد تكون جزءاً من مفاوضات تتعلق باتفاقية أمنية بين الحكومة السورية الانتقالية وإسرائيل.
من جانبها، أعربت نادية كوهين، أرملة الجاسوس الإسرائيلي، عن تفاؤلها بخصوص التطورات الأخيرة، معتبرة أن ما يحدث في سوريا قد يتيح فرصًا أكبر لاستعادة رفات زوجها.
وقالت في تصريحات لـ”يديعوت أحرونوت”: “تواصلت مع جهاز الموساد بعد انتشار الخبر، وأكدوا لي أنهم لا يعرفون تفاصيل القصة ولا يمكنهم تحديد ما إذا كانت العظام ستُعاد. رغم ذلك، ما زلت متفائلة وأحتفظ بالأمل دائماً”.
وأضافت أرملة كوهين أن “هذا التفاؤل يمنحها القوة للاستمرار في مطالبتها باستعادة رفات زوجها”، مؤكدة أنها “لن تتخلى عن الأمل أبداً”.
ومنتصف أيار/ مايو الماضي، أعلن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي، عن حصوله على وثائق تعود للجاسوس إيلي كوهين خلال عملية سرية في سوريا.
اقرأ أيضاً: الموساد يعلن حصوله على وثائق لجاسوس إسرائيلي في سوريا
وكان قد قال “الموساد”، إنه حصل خلال عملية سرية على نحو 2500 وثيقة وصورة ومقتنيات شخصية لجاسوس إسرائيلي كان عاملاً في سوريا خلال ستينيات القرن الماضي.
وأضاف، أن “جثة الجاسوس الإسرائيلي لا تزال محتجزة في سوريا، وأن عملية الحصول على الوثائق كانت بالتعاون مع جهاز شريك استراتيجي”، وفقاً لما أفادت به صحيفة “يديعوت أحرونوت”.
وتتضمن مقتنيات الجاسوس الإسرائيلي آلاف القطع الأثرية التي كانت تحتفظ بها قوات الأمن السورية بشكل سري للغاية لعقود من الزمن، بحسب ما ذكره “الموساد”.
كما تتضمن المقتنيات وصية كتبها الجاسوس الإسرائيلي بخط يده، وتسجيلات من جلسات التحقيق التي خضع لها، إضافةً إلى صور ومراسلات عائلية وأغراض شخصية.
وذكر “الموساد”، أن أرشيف الجاسوس الإسرائيلي يضم وثائق تكشف تفاصيل نشاطه الاستخباراتي داخل سوريا، ونسخة من قرار إعدامه الذي نُفذ عام 1965.
وقالت “يديعوت أحرونوت”، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سلم المقتنيات الشخصية لأرملة الجاسوس الإسرائيلي نادية كوهين.










