دمشق
اقتحمت مجموعة مسلحة أمس الأحد، كلية الآداب والعلوم الإنسانية في العاصمة السورية دمشق، وهاجمت مكتب عميد الكلية علي اللحّام.
وقال مراسل “963+“، إن مسلحين يحملون أسلحة رشاشة وقنابل، اقتحموا مكتب اللحّام، ورموا عليه قنبلة لكنها لم تنفجير، واحتجزوه مع موظفين آخرين لبعض الوقت.
وأضاف، أنه تضاربت الروايات بشأن أسباب الاعتقال، فبينما تحدثت مصادر عن أنه راجع إلى تدني نسب النجاح، ورسوب طلاب مقربين من المسلحين، روى آخرون أنه بسبب تعديل العميد لأطروحة دكتوراه لقريبة أحد المسلحين.
وأكد، أن الهجوم أثار حالة من الهلع والخوف بين الطلاب، الذين غادر الكثير منهم حرم الجامعة خلال الحادثة.
وأعرب وزير التعليم العالي والبحث العلمي في الحكومة الانتقالية مروان الحلبي، عن أسفه إزاء الحادثة، وقال إنها “لا تمت إلى القيم الأكاديمية والإنسانية بصلة”، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وأضاف، أن “الحادثة المؤلمة لا تمت إلى تقاليد المؤسسات التعليمية السورية التي كانت وستبقى منارات علم ووطنية”.
وذكر، أنه “يتابع شخصياً مع الجهات المختصة مجريات التحقيق في هذه الجريمة، وسيتم اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة الفاعلين”.
وأشار، إلى أنه “لن يسمح بأي شكل من الأشكال، المساس بحرمة الجامعات أو أمن كوادرها”، معتبراً أن “حماية أعضاء الهيئة التدريسية وصون كرامتهم واجب وطني وأخلاقي”.
وشدد وزير التعليم العالي، على أن “الدولة بكل مؤسساتها معنية بتأمين بيئة آمنة ومستقرة لكل من يؤدي رسالته العلمية بشرف ومسؤولية”.










