دمشق
ألقت قوى الأمن الداخلي التابعة للحكومة السورية الانتقالية، اليوم الثلاثاء، القبض على أشخاص يمتهنون تمتهن بيع القطع الأثرية بريف محافظة دمشق.
وقالت وزارة الداخلية في الحكومة الانتقالية، إن فرع المباحث الجنائية في محافظة ريف دمشق تمكن من إلقاء القبض على عدد من الأشخاص يمتهنون أعمال بيع وتهريب التحف والنقود الأثرية والمعدنية الثمينة.
وأضافت في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن فرع المباحث الجنائية بريف دمشق تلقى بلاغات من المواطنين بحق الأشخاص الذين ألقي القبض عليهم.
وذكرت، أن المتابعة أسفرت عن توقيف عدة مجموعات مستقلة، وضُبط عدد من القطع النقدية الذهبية الأثرية، وتماثيل معدنية وحجرية، إضافةً إلى قطعتين ذهبيتين على هيئة تمثال.
وأشارت وزارة الداخلية، إلى أن الموقوفين اعترفوا بارتكاب أعمال تهريب وتنقيب غير قانوني عن الآثار، قبل إلقاء القبض عليهم.
ولفتت إلى أن “جميع المتورطين أحيلوا إلى القضاء المختص لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم، فيما يواصل قسم البحث الجنائي متابعة هذه الممارسات لما تشكله من جرائم يعاقب عليها القانون”.
وفي الـ8 من حزيران/ يونيو الماضي، قالت صحيفة “الغارديان“، إن نهب الآثار السورية وبيعها عبر منصة “فايسبوك” تزايد بعد سقوط النظام في كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
وأضافت الصحيفة البريطانية، أن انهيار الأجهزة الأمنية التي كانت تثير الخوف في السابق إلى جانب انتشار الفقر، أدى إلى إثارة اندفاعة نحو التنقيب عن الذهب والآثار في سوريا.
ونشرت “الغارديان” شهادات عن سوريين يعملون في مديريات الآثار ومنظمات غير حكومية تعنى بحماية المواقع الأثرية، تشير إلى تنامي ظاهرة التنقيب عن الآثار في البلاد.
وذكرت الصحيفة، أن مشروع أبحاث الاتجار بالآثار والأنثروبولوجيا التراثية (ATHAR)، رصد أن ثلث حالات بيع الآثار السورية عبر منصة “فايسبوك”، والبالغ عددها 1500 حالة منذ عام 2012 حدثت منذ شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
ونقلت الصحيفة عن المديرة المشاركة لمشروع أبحاث الاتجار بالآثار والأنثروبولوجيا التراثية كاتي بول، أن الأشهر الثلاثة أو الأربعة الماضية شهدت أكبر موجة من الاتجار بالآثار السورية على مستوى العالم”.
وانتشرت محلات بيع أجهزة كشف المعادن في العاصمة السورية دمشق، بينما تظهر إعلانات على مواقع التواصل الاجتماعي أشخاصاً يكتشفون كنوزاً مدفونة بنماذج مثل جهاز “إكستريم هانتر”، والذي يُباع بسعرٍ يزيد قليلاً عن 2000 دولار أميركي، بحسب ما ذكرته “الغارديان”.










