دمشق
أعلنت اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب في سوريا، اليوم الاثنين، النتائج الرسمية لعملية الاقتراع التي جرت في 49 دائرة انتخابية على مستوى معظم أنحاء البلاد.
وأكد المتحدث باسم اللجنة، نوار نجمة، أن “مستوى النزاهة العالية هو أهم ما ميز العملية الانتخابية”، مشيراً إلى المشاركة الواسعة من قبل الناخبين في جميع المناطق.
وأوضح نجمة، خلال مؤتمر صحفي، أن النتائج المعلنة بفوز 119 عضو هي نهائية وغير قابلة للطعن، وأن النواب المنتخبين سيمثلون جميع السوريين بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية.
وأكد، أن الثلث الذي يعينه رئيس الجمهورية لا علاقة له بالهيئات الناخبة، وأن التأخير الذي حصل في فرز الأصوات في دمشق كان مسألة إيجابية، ويعكس الحرص على عدم المحاصصة وضمان نزاهة النتائج.
وشدد المتحدث باسم اللجنة على أن المرحلة القادمة تتطلب من السوريين العمل بجدية والمشاركة في بناء المؤسسات الوطنية، مشيراً إلى أن “تقييم العملية الانتخابية كان إيجابياً”.
وأشار نجمة إلى أن “مجلس الشعب يمثل المكان الرسمي لإجراء الحوار الوطني بين السوريين، وأن الانتخابات النزيهة تعكس الواقعية في العمل السياسي، وتعد خطوة مهمة لتعزيز المشاركة المدنية والمساءلة في البلاد”.
اقرأ أيضاً: انتخابات مجلس الشعب: إقصاء المواطن العادي لصالح نخب موجّهة؟
وتابع: “حرصنا على أن يكون ذوو الاحتياجات الخاصة ومصابو الثورة السورية ممثلين في هذه الانتخابات بنسبة 4 في المئة”.
ورأى، أن “وظيفة البرلمان الأساسية أن يكون داعماً للحكومة ومراقباً لعملها، ونحن أمام برلمان ناقد وثوري يؤمن بمبادئ الثورة”.
وذكر أن اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب ستعقد اجتماعاً غداً الثلاثاء لبحث إجراء الانتخابات في محافظات الحسكة والرقة والسويداء.
واعتبر أن من أبرز السلبيات التي واجهت العملية الانتخابية هي أن نتائج تمثيل المرأة السورية لم تكن مرضية، والتمثيل المسيحي كان له مقعدان، وهو تمثيل ضعيف بالنسبة لعدد المسيحيين في سوريا.
ولفت إلى أن بعض المناطق السورية ظُلمت بعدم مقدرتها على تحديد عدد سكانها بشكل دقيق، وعملية التمثيل بشكل عام خضعت لمبادئ العدالة السكانية وتقسيم عدد السكان على عدد مقاعد الهيئات الناخبة.
وقال المتحدث باسم اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب، “أعتقد أن الرئيس أحمد الشرع سيراعي من خلال تعيين الثلث الأخير لأعضاء المجلس ترميم جميع السلبيات”.










