القاهرة
بعد ختام جولة مباريات أمس السبت، في بطولة كأس العالم للشباب الجارية حالياً في تشيلي، بقي المنتخب المصري أمام احتمال ضئيل للغاية للتأهل إلى دور الـ16، وذلك بعد أن تجمّد رصيده عند 3 نقاط فقط في أعقاب مباراته الأخيرة مع المضيف تشيلي التي انتهت بفوز مصر بنتيجة 2-1.
واحتّل المنتخب المصري المركز الثالث في المجموعة A خلف كل من اليابان وتشيلي، وذلك بعد خسارته في الجولتين الأولى والثانية، قبل أن يستعيد جزءً من الأمل عبر فوزه في الجولة الثالثة على تشيلي بنتيجة 2-1، وسجل خلالها هدفاً قاتلاً في الوقت بدل الضائع.
ووفقاً لمعايير البطولة، يتأهل إلى دور الـ16 بعض المنتخبات التي تحتل المركز الثالث في مجموعاتها، شريطة أن يكون أداؤها متفوقاً نسبياً مقارنةً بمراكز ثالثة أخرى من حيث عدد النقاط، وفارق الأهداف، وتطبيق القواعد الفرعية.
وحتى اللحظة، تبدو المنافسة على البطاقات المتبقية لدور الـ16 متشابكة بين عدة منتخبات من مجموعات مختلفة، مما يمنح كل نتيجة تأثيراً مباشراً على مصير مصر.
لكي تتبلور آمال مصر في التأهل، يجب أن تحدث جميع السيناريوهات التالية (أو معظمها) مجتمعة: هزيمة نيجيريا أمام كولومبيا بنتيجة كبيرة (3-0 أو أكثر)، هذا الشرط ضروري لتحسين المركز النسبي لمصر من خلال تفوقها في فارق الأهداف مقارنة بمراكز ثالثة أخرى. عدم فوز السعودية على النرويج. لأن فوز السعودية سيزيد من رصيد النقاط للفرق المنافسة على أفضلية المراكز الثالثة. هزيمة فرنسا أمام نيو كاليدونيا، وتعد هذه النتيجة الأصعب تحققاً بين جميع الشروط، نظراً للفوارق الفنية الواضحة بين المنتخب الفرنسي والمنتخب النيوكالدوني الضعيف نسبيًا (حيث تكبد الأخير هزائم كبيرة في مبارياته السابقة).
وبناءً على هذه الشروط، يصف الخبراء والمؤشرات الميدانية فرص تأهل مصر بأنها شبه منعدمة، أو ما يمكن توصيفه بـ “1%”. ويكمن الأمر الأكثر صعوبة في هذا السيناريو في أن المنتخب الفرنسي يحتل عادة مرتبة تفوق بكثير من النواحي الفنية والتنظيمية، مما يجعل هزيمته أمام نيو كاليدونيا في حسابات التأهل أمرًا غير منطقي تقريبًا. وحتى لو تحققت شروط هزيمة نيجيريا وعدم فوز السعودية، فقد لا تكفي تلك النتائج لتجاوز المنتخبات الأخرى التي ستنهي مجموعاتها بموقف أفضل من مصر من حيث فارق الأهداف وتطبيق القوانين الفرعية.
وفي المقابل، ليس من المستبعد أن تتدخل عوامل أخرى مثل النقاط الجزائية (الإنذارات، البطاقات الصفراء والحمراء) أو معايير اللعب النظيف في الترتيب النهائي لتصنيف المراكز الثالثة، وهي عوامل ذات وزن في بعض البطولات عند التساوي في المعايير العادية.










