دمشق
قال المتحدث باسم وزارة الطاقة بالحكومة السورية الانتقالية أحمد السليمان، اليوم السبت، إن تحسين واقع الكهرباء في سوريا يتطلب جهوداً متواصلة ووقتاً إضافياً، في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه منظومة التوليد والنقل والتوزيع.
وأضاف السليمان، أن وجود ضياعات وتجاوزات على الشبكة وخطوط النقل وضعف في ترشيد الاستهلاك للكهرباء، يعيق تحقيق الاستقرار المنشود في التغذية الكهربائية.
وأوضح، أن دخول الغاز الأذري مؤخراً إلى المنظومة الكهربائية أسهم في تحقيق تحسن ملحوظ في عملية التوليد والتغذية، غير أن بعض الأعطال الفنية الناجمة عن تهالك البنية التحتية عرقلت هذا التحسن، حيث طرأ خلل على ضواغط محطة التوينان بريف محافظة حمص وأدى إلى تراجع الإنتاج.
وبيّن، أن كوادر مؤسسة الكهرباء تباشر حالياً إصلاح الأعطال وإعادة تشغيل الضواغط المتوقفة، مؤكداً أن استكمال عمليات الصيانة سيُفضي إلى تحسن نسبي وملموس في التغذية خلال الفترة المقبلة، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
اقرأ أيضاً: استثمارات قطاع الطاقة والنفط والغاز تنعش الاقتصاد السوري!
كما شدد السليمان على استمرار وزارة الطاقة في العمل بالشراكة مع عدد من الشركات لزيادة إنتاج الغاز المحلي، بالتوازي مع البحث عن مصادر إضافية لتوريد الغاز، وذلك لضمان استقرار التغذية الكهربائية وتحسينها بشكل تدريجي ومستدام.
ومطلع آب/ أغسطس الماضي، أعلنت وزارة الطاقة عن بدء تزويد سوريا بالغاز الطبيعي القادم من أذربيجان عبر تركيا.
وكان قد قال المتحدث باسم الوزارة أحمد السليمان، إن “هذه المبادرة تمثل مرحلة جديدة نحو الاستقرار والتنمية المستدامة”، وفق ما نقلت قناة “الإخبارية” السورية.
ومن جانبه، قال وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار، إن تصدير الكهرباء إلى سوريا يتم عبر 8 نقاط مختلفة، مضيفاً أنه من المنتظر زيادة قدرة التصدير بنسبة 25 في المئة بداية، ثم إلى أكثر من الضعف لاحقاً.
وأشار، إلى أنه “يمكن تصدير ما يصل إلى 2 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي لسوريا سنوياً، وهذ الكمية ستلبي احتياجات 5 ملايين أسرة من الكهرباء”، حسب ما نقلت وكالة “الأناضول”.










