السويداء
توجهت إلى محافظة السويداء جنوبي سوريا، اليوم الأحد، قافلة تجارية تضم نحو 150 شاحنة.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، بأن القافلة التجارية التي توجهت إلى السويداء محملة بالمواد الغذائية والطحين ومواد البناء وصهاريج محروقات وغاز.
وأعلنت محافظة السويداء في بيان نشرته قناة “الإخبارية” السورية، أن حركة النقل على طريق دمشق – السويداء تشهد تحسناً ملحوظاً في حركة المسافرين المدنيين ووسائط النقل العام.
وأمس السبت، استأنفت أفران مدينة السويداء إنتاج الخبز بعد أربعة أيام من التوقف، عقب وصول شحنة من الطحين تقدّر بحوالي 200 طن.
وكان قد قال مدير الفرن الآلي الأول في السويداء، موفق عبد الباقي، إن كمية الطحين التي وردت إلى المدينة تكفي الأفران للعمل لمدة تتراوح بين يوم ونصف إلى يومين فقط، وفق ما أفادت به صفحة “السويداء 24” المحلية.
وذكرت “السويداء 24″، أن أزمة انقطاع الخبز على مدار الأيام الماضية دفعت بعض العائلات إلى صنع الخبز والفطائر منزلياً اعتماداً على كميات من القمح كانت تحتفظ بها.
اقرأ أيضاً: قافلة مساعدات تحمل مادة الطحين تتجه نحو السويداء جنوبي سوريا
وأوضحت أن سعر الكيلوغرام الواحد من الخبز يتراوح بين 6 و8 آلاف ليرة سورية، وهو ما جعل الكثير من العائلات تبحث عن بدائل أقل تكلفة.
ويوم الخميس الماضي، أفادت وسائل إعلام محلية بالسويداء، بأن مادة الطحين لم تصل إلى الأفران منذ ثلاثة أيام، إلى جانب شح سابق كان يواجه المدينة في تأمين الطحين قبل انقطاعه بشكل نهائي.
ونشرت شبكة “السويداء 24“، صوراً تظهر اصطفاف الأهالي أمام محال الحلويات والأفران الصغيرة في انتظار الحصول على أي نوع متوفر من الخبز والمعجنات، بينما أُغلقت الأفران العامة، بما في ذلك الفرن الآلي في مدينة السويداء.
وذكرت “السويداء 24″، أن مادة الخبز غابت عن موائد سكان المدينة، التي تعاني من استمرار انقطاع الطحين منذ عدة أيام.
وأشارت، إلى أن الوضع الذي تعيشه المدينة يعود إلى تعطل توريد القمح إلى السويداء منذ أحداث العنف التي شهدتها المحافظة في تموز/ يوليو الماضي.
ودفع ذلك السكان إلى الاعتماد بشكل أساسي على المساعدات الإنسانية من برنامج الأغذية العالمي والمساهمات الأهلية، وهي كميات لا تكفي لتلبية احتياجات السكان اليومية، وفق ما ذكرته “السويداء 24”.










