دير الزور
أعلنت قوات سوريا الديموقراطية (قسد) اليوم السبت، إصابة 4 من مقاتليها في هجمات لتنظيم “داعش” بريف دير الزور شرقي البلاد.
وقال مصدر في “قسد” لـ”963+”، إن عناصر من “داعش” شنوا هجومين منفصلين عند مفرق بلدتي محيميدة والحصان بريف دير الزور الشرقي.
وأكد المصدر، أن “هجوم عناصر داعش أسفر عن إصابة 4 مقاتلين من قسد، 3 منهم في حالة حرجة”.
وأمس الجمعة، أعلنت قوات سوريا الديموقراطية مقتل 4 من مقاتليها في هجوم لتنظيم “داعش” في بلدة أبريهة بريف دير الزور الشرقي.
وذكرت “قسد” أن اشتباكات دارت مع العناصر المهاجمين، أسفرت عن مقتل أحدهم، مؤكدة مواصلتها ملاحقة عناصر التنظيم وبسط الأمن في المنطقة.
اقرأ أيضاً: “قسد”: الجيش السوري غير مهيأ لاستقبالنا كقوة منظمة
والأسبوع الماضي، أكدت قوات سوريا الديموقراطية، أن تنظيم “داعش” نفذ أكثر من 150 هجوماً منذ سقوط نظام بشار الأسد نهاية العام الماضي.
وقالت “قسد” في بيان، إن “تنظيم داعش نفذ 153 هجوماً في مناطق شمال وشرق سوريا بين الثامن من كانون الأول/ ديسمبر، والعشرين من أيلول/ سبتمبر الجاري”.
وأضافت، أن “معدل الهجمات يشير إلى أن التنظيم يحاول إعادة تنظيم صفوفه وتوسيع نطاق عملياته في المنطقة”.
وذكرت، أنه “رغم الخسائر الفادحة التي مني بها التنظيم، إلا أنه لا يزال يسعى لإعاد تنظيم صفوفه، مستفيداً من حالة الفوضى القائمة بالعديد من المناطق السورية”.
وأشار البيان، إلى أنه “منذ معركة الباغوز عام 2019، تغيّر نمط عمل داعش إلى شبكات خلايا وحرب عصابات، ما زاد من تكرار الهجمات المحلية والاغتيالات وعمليات التجنيد الخفي”.
ولفت، إلى أن “قوات سوريا الديموقراطية بمختلف تشكيلاتها العسكرية، نفذت بالتنسيق مع التحالف الدولي لمحاربة داعش، 70 عملية بما فيها ثلاث عمليات تمشيط واسعة النطاق، ألقت خلالها القبض على 95 إرهابياً بينهم 3 متزعمين”.
وأوضحت “قسد”، أنه “تم خلال العمليات قتل 6 إرهابيين بينهم متزعمان اثنان، والسيطرة على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والأوراق الثبوتية”.
ونوهت، إلى أنه قتل خلال هذه العمليات، 30 مقاتلاً من قوات سوريا الديموقراطية وأصيب 12 آخرون، إضافةً لمقتل 6 مدنيين.
وشدد البيان، على أن “خطر تنظيم داعش لم ينته، لذلك فإن التعاون مع التحالف الدولي عنصر حاسم في منع عودته”، مطالباً بمزيد من الدعم العملياتي واللوجستي.
وأكدت “قسد”، أن “محاربة الإرهاب لا تكتمل إلا عبر مشاريع تنموية وخدمية تسد الطريق أمام الفكر المتطرف، ولا يمكن أن يتحققا من دون دعم دولي ثابت وطويل، نظراً للظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة”.










