الخميس, 4 يونيو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

طريقان لكبح الكراهية في سوريا!

كيف يمكن كبح خطاب الكراهية في سوريا؟

حمزة همكي حمزة همكي
2025-09-21
A A
طريقان لكبح الكراهية في سوريا!
FacebookWhatsappTelegramX

في الاتفاق الثلاثي الأخير بين دمشق وعمان وممثل الولايات المتحدة توم باراك حول السويداء، ثمة فقرة تلفت الانتباه حول تجريم خطاب الكراهية، فعلى الرغم من احتواء الدستور السوري لعام 2012 على بعض الإشارات في هذا الإطار إلا أن الاهتمام بسن قوانين واضحة جديدة حيال الكراهية سيكون له تأثيرات إيجابية على الواقع إذا ما نفذت الحكومة الجديدة آليات محاسبة بناء على القوانين التي تنوي إصدارها، خصوصاً أنه في سوريا لم يعد الدمار يقتصر على المباني المهدمة، بل امتد ليصل إلى نسيج المجتمع نفسه. الكلمات أصبحت جزءا من الحرب، وخطاب الكراهية صار ظاهرة متغلغلة في الحياة اليومية. في الأسواق، في الحارات، في المدارس والجامعات، يمكن ملاحظة أثر الكراهية على العلاقات بين الناس سواء على الأرض أو على مواقع التواصل الاجتماعي. الطفل الذي يكبر في حي متضرر يسمع شتائم عن طائفته، والشاب الذي يبحث عن فرصة عمل قد يواجه رفضا بسبب اسمه أو أصله، وفي بعض الحالات تجد نساء نازحات صعوبة في استئجار مساكن أو الحصول على خدمات بسبب التحامل المجتمعي. هذه المشاهد اليومية رغم بساطتها تعكس عمق الانقسام الذي يعيشه السوريون.

عملياً لم يظهر خطاب الكراهية في سوريا فجأة. بل تراكم على مدى عقود من غياب الحياة السياسية واستغلال الطوائف والانقسامات الاجتماعية، التي كانت الحامل لنظام آل الأسد إلى جانب خلق الخوف والريبة لضمان استمرار السلطة أطول فترة ممكنة. استثمار النظام السابق للانقسامات أدى أيضا إلى تعزيز مشاعر العداء بين المجتمعات المحلية. ومع اندلاع الثورة وتصاعد العنف، تفاقم هذا الانقسام، وتحولت الكلمات التحريضية إلى لغة شائعة تعبّر عن الغضب والخذلان. الإحباط الذي نشأ من غياب العدالة والمحاسبة جعل كثيرين يبحثون عن مسؤول عن معاناتهم، وغالبا ما كان الآخر المختلف هو الهدف.

الأزمة الاقتصادية وسوء الظروف المعيشية أضافا بعدا آخر لتغذية الكراهية. ارتفاع الأسعار ونقص الخدمات والبطالة خلقت حالة من التوتر المستمر، وأدى البحث عن من يلام إلى تضخيم الانقسامات. في هذا المناخ، أصبح الخطاب التحريضي أكثر تأثيرا، حيث يفسر الناس معاناتهم عبر العدوانية تجاه المجموعات الأخرى، ويزداد انقسام المجتمع مع كل حدث جديد يضاف إلى سجل الصراع، كما شهدنا في أحداث الساحل وتاليا السويداء وما يجري الآن من تركيز على مناطق نفوذ قسد.

في هذا الإطار لعبت وسائل إعلام ومنصات التواصل الاجتماعي دورا كبيرا في انتشار الكراهية. الأخبار المضللة والشائعات تنتشر بسرعة، وتعيد تشكيل الصور النمطية القديمة وهنا ربما لا يمكن إغفال ما تلعبه محاور إقليمية من دور سلبي يغذي الكراهية. في المجمل لا يقتصر تأثير الخطاب التحريضي على الفضاء الرقمي، بل ينعكس على الحياة اليومية للناس. الكلمات التي كان يفترض أن تعبّر عن رأي أو خبر أصبحت وقودا يغذي الانقسام والريبة، ويعيد إنتاج العنف بطرق مختلفة، كل ذلك تجعل الثقة بين الناس أكثر هشاشة. ويصبح الحوار أكثر صعوبة. الخوف والشك أصبحا جزءا من الواقع، والأجيال الجديدة تنشأ في بيئة تتخللها رسائل عنصرية وتحريضية، ما قد يدفع هذا الوضع إلى عدم اقتصاره على إظهار الانقسام، بل سيأثر أيضاً على عملية إعادة الإعمار وبناء المؤسسات والمجتمع. المشاريع التنموية تحتاج إلى تعاون بين السكان، لكن في ظل الانقسامات تصبح هذه الجهود معقدة، إذ تتخللها الشكوك والتحفظات المتبادلة.

من جهة أخرى يمتد تأثير الصراع إلى الهوية السورية نفسها. الانقسامات التي غذتها الكلمات التحريضية جعلت الانتماء للوطن أكثر تعقيدا. المجتمعات المحلية التي كانت تعرف التعايش أصبحت أكثر هشاشة، وأصبح الانتماء المشترك أقل وضوحا. في ظل هذا الواقع، تتحدد قدرة المجتمعات على الحفاظ على تماسكها بمقدار ما يسمح به خطاب الكراهية من التراجع عن العداء والتوتر.

رغم كل ذلك، ما يزال هناك بصيص أمل في قدرة السوريين للحفاظ على ما تبقى. التاريخ الطويل للمجتمعات السورية يحكي أن التعايش بينها كان ممكنا رغم الصعوبات، وأن التنوع لم يكن يوما سببا للصراع، بل مصدر ثراء اجتماعي وثقافي. تجارب السنوات الأخيرة تظهر أن أي تغير في المناخ السياسي والاجتماعي يمكن أن يخفف من حدة الانقسام، وأن التفاعل الإيجابي بين الناس يخفف من تأثير الخطاب التحريضي على معاش السكان. و لعل التحولات القادمة ستعتمد بشكل كبير على طريقة تعامل المجتمعات المحلية مع الانقسامات الحالية، وعلى قدرة الناس على إعادة بناء الثقة تدريجيا. متابعة الأحداث اليومية تظهر كيف تؤثر الكلمات على الواقع، وكيف ينعكس الخطاب التحريضي على خيارات الناس، كل هذه المؤشرات تعكس هشاشة النسيج الاجتماعي، لكنها أيضا تقدم مؤشرات عن إمكانيات إعادة البناء إذا توافرت الظروف السياسية المناسبة.

علينا أن نعترف أن الواقع السوري اليوم معقد، والحديث عن خطاب الكراهية يحتاج إلى النظر في الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والرقمية، علينا الإقرار بأن تأثير الكلمات يتجاوز مجرد النقاش أو التعبير عن الرأي وبات واقعاً يومياً، بدءاً من لحظة استيقاظ الطفل إلى لقائه بأصدقائه، ومن قرارات الشاب في البحث عن عمل إلى تحركات العائلة في الحي. كل هذه التفاصيل تعكس كيف يمكن لخطاب الكراهية أن يشق طريقه إلى حياة الناس ويشكل واقعهم، قصارى القول: التشريعات المناهضة للكراهية والتفاهم السياسي بين الأطراف طريقان لكبح الكراهية في بلد يحتاج لكل شيء عدا حروب جديدة.

 

*الآراء الواردة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي 963+

تصفح أيضاً

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا
Slider

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟
Slider

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟

Slider

سوريا تعلن استعدادها لتقديم الأدلة للدول الأوروبية في قضايا جرائم الحرب

الصناعة السورية في مهب التحديات!
Slider

الصناعة السورية في مهب التحديات!

آخر الأخبار

الكرملين: “الناتو” وواشنطن يقدمان معلومات لأوكرانيا بانتظام 

روسيا تهدد برد نووي على أي اعتداء يمس وجودها

وزير الخارجية الأردني يصل دمشق على رأس وفد وزاري

الشيباني يبحث هاتفياً مع الصفدي تداعيات التطورات الإقليمية على المنطقة

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

نتنياهو: إيران ضعيفة ومسار التفاوض متروك لترامب

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025