الحسكة
قالت قوات سوريا الديموقراطية (قسد)، اليوم السبت، إنها ردت على هجوم شنته قوات الحكومة الانتقالية في ريف محافظة حلب شمالي البلاد.
وأضافت “قسد”، في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن “طائرة مسيّرة تابعة لمسلحي حكومة دمشق استهدفت إحدى نقاط قواتنا العسكرية في منطقة دير حافر بريف حلب الشرقي”.
وأشارت قوات سوريا الديموقراطية إلى أن الهجوم الذي شنته قوات الحكومة الانتقالية لم يسفر عن سقوط أي خسائر بشرية أو مادية.
وتابعت: “قواتنا ردّت فوراً بضربات دقيقة على مصادر النيران، محققة إصابات مؤكدة أجبرت المعتدين على التراجع”.
وأكدت، أن “قواتها تشدد على جاهزيتها الكاملة للتصدي لأي اعتداء، وأن ردها سيكون دائماً حاسماً ضد كل من يحاول استهداف مواقعها ومقاتليها”.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، بأن قوات سوريا الديموقراطية استهدفت بقذائف الهاون محيط قرية تل ماعز بريف حلب.
وكان قد شدد الجنرال مظلوم عبدي القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية، يوم الخميس الماضي، على ضرورة عدم الانجرار وراء الاستفزازات التي تحاول جر المنطقة إلى الصراع.
وجاء ذلك خلال اجتماع سابق عقدته قيادة قوات سوريا الديموقراطية بمشاركة المجالس العسكرية التابعة لها في شمال وشرق البلاد، بحضور القائد العام لـ”قسد”.
اقرأ أيضاً: الجنرال مظلوم عبدي يشدد على عدم الانجرار وراء الاستفزازات
وقالت “قسد”، إن القائد العام لها استعرض خلال الاجتماع آخر التطورات السياسية والعسكرية في سوريا عامة، وفي شمال وشرق سوريا على وجه الخصوص.
وذكرت، في بيان نشر على موقعها الرسمي، أن عبدي أكد على استمرار المفاوضات مع السلطات السورية المؤقتة وفق بنود اتفاق 10 آذار/ مارس الماضي، مشدداً على أهمية الحفاظ على وقف إطلاق النار القائم، وعدم الانجرار وراء الاستفزازات التي تحاول جرّ المنطقة للصراع.
وأشارت “قسد”، إلى أن الاجتماع ناقش عدداً من الملفات الداخلية والتنظيمية، من بينها مشروع الدمج في الجيش السوري، مع التأكيد على استعداد القوات للحوار والتفاوض مع دمشق والتنسيق الفوري مع اللجان المعنية.
وأكدت، على الطابع الوطني الجامع لقوات سوريا الديموقراطية، التي تضم في صفوفها مقاتلين وفصائل من مختلف مكونات شمال وشرق سوريا ومن عموم المناطق السورية، بحسب ما ذكره بيان “قسد”.
وذكرت “قسد”، إن المنطقة تواجه زيادة ملحوظة الملحوظة لعمليات تنظيم “داعش” في عدة مناطق في شمال وشرق سوريا، مؤكدة على مواصلة مكافحة التنظيم وتعزيز التعاون مع قوات التحالف الدولي لضمان القضاء النهائي عليه، وزيادة الحماية فيما يخص مراكز الاحتجاز الخاصة بعناصره.
وشددت قوات سوريا الديموقراطية على التزامها بالحل السياسي كخيار ثابت يضمن استقرار سوريا وسلامة شعبها، وعلى أهمية الحفاظ على الأمن والسلم المجتمعي في شمال وشرق البلاد.










