واشنطن
أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، اليوم الجمعة، نجاح قواتها في تنفيذ غارة جوية بسوريا أسفرت عن مقتل قيادي بارز في تنظيم “داعش”، وصفته بأنه كان يشكل تهديداً مباشراً للأراضي الأميركية.
وأوضحت “سنتكوم”، في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن المستهدف يدعى عمر عبد القادر، وكان أحد المخططين لعمليات خارجية للتنظيم ويسعى بنشاط لتنفيذ هجمات ضد الولايات المتحدة.
واعتبرت، أن مقتله يمثل ضربة لقدرة تنظيم “داعش” على التخطيط وتنفيذ هجمات مستقبلية تستهدف المواطنين الأميركيين وشركاء واشنطن.
وقال قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر: “لن نتهاون في ملاحقة الإرهابيين الذين يسعون لمهاجمة الولايات المتحدة أو قواتنا أو حلفائنا وشركائنا في الخارج”، مشيداً بجهود القوات المشاركة في العملية والداعمين لها.
وكان قد أعلن جهاز مكافحة الإرهاب العراقي، في وقت سابق اليوم الجمعة، نجاح عملية عسكرية أسفرت عن مقتل قيادي في تنظيم “داعش” داخل الأراضي السورية، بالتنسيق مع قوات التحالف الدولي.
وذكر بيان رسمي للجهاز أن القتيل هو عمر عبد القادر بسام، المعروف باسم “عبد الرحمن الحلبي”، والذي كان يشغل منصب مسؤول العمليات والأمن الخارجي في التنظيم، ويتولى الإشراف على ما يُعرف بـ”الولايات البعيدة”.
وأشار البيان، إلى أن “الحلبي” ضالع بشكل مباشر في تفجير السفارة الإيرانية في لبنان، كما خطط لمحاولات تنفيذ عمليات إرهابية في أوروبا والولايات المتحدة، تم إحباطها عبر جهود استخبارية دقيقة.
وأضاف، أن العملية جاءت بعد متابعة استخبارية دقيقة ودعم قضائي استمر لعدة أشهر، تمكن خلالها الجهاز من تحديد تحركات القيادي المستهدف ومكان تواجده، لتنفذ قوات التحالف الدولي ضربة جوية أودت بحياته.
وأكد الجهاز، أن القضاء على “الحلبي” يمثل خسارة استراتيجية للتنظيم، مشيراً إلى أن هذه العملية تأتي ضمن سلسلة من العمليات الناجحة خلال الشهرين الماضيين، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من ستة من القيادات البارزة في “داعش”.










