دير الزور
قال مصدر في قوات سوريا الديموقراطية (قسد)، اليوم السبت، إن “قسد” نفذت عملية عسكرية في ريف محافظة دير الزور شرقي البلاد.
وأضاف المصدر، أن العملية العسكرية التي نفذتها قوات سوريا الديموقراطية في بلدة الشحيل بريف دير الزور الشرقي استهدفت عناصر من تنظيم “داعش” ومطلوبين أمنيين.
وأشار، إلى أن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش” قدم دعماً للعملية العسكرية التي نفذتها قوات سوريا الديموقراطية، مضيفاً أن العملية أسفرت عن اعتقال مطلوبين أمنيين.
وأسفرت العملية عن إلقاء القبض على 3 من عناصر التنظيم في حي الشبكة ببلدة الشحيل، إضافة إلى شخصين مطلوبين بتهمة استهداف حاجز لقوى الأمن الداخلي أمس الجمعة في بلدة درنج، وفق ما ذكره المصدر.
وكانت قد شهدت مناطق متفرقة في وسط وشرقي سوريا اليوم السبت أحداثاً أمنية متعددة، تراوحت بين عمليات دهم واعتقال، وهجمات مسلحة، واكتشاف لقبر جماعي، وفق ما ذكرت مصادر لـ”963+”.
وذكرت المصادر أن دوريات الأمن العام التابعة للسلطات السورية المؤقتة، داهمت منزل القيادي السابق في “الدفاع الوطني” حسين أبو جعفر، في حي اليرموك بوسط مدينة تدمر بريف محافظة حمص وسط سوريا.
ووفقاً لمصادر أمنية، واجهت الدوريات مقاومة من قبل أبو جعفر، الذي فتح النار باستخدام الأسلحة الرشاشة، مما أدى إلى تبادل لإطلاق النار استمر عدة دقائق.
وتمكنت القوات في النهاية من إخماد المقاومة واعتقال المطلوب، الذي كان متوارياً عن الأنظار منذ بداية سقوط النظام السوري في المنطقة، ويُعتبر أبو جعفر متهماً بالعمل والتنسيق الميداني مع فصائل إيرانية.
وفي حدث منفصل، تعرّض المدعو عبد الحميد النزال، أحد مستثمري الآبار النفطية في بلدة الحوايج بريف دير الزور الشرقي، لهجوم مسلح.
وقال مصدر أمني، إن مسلحي تنظيم “داعش” هاجموا المنزل باستخدام الأسلحة الرشاشة وقنابل الهجوم، مما أدى إلى اندلاع اشتباك عنيف بين الطرفين استمر لدقائق.
وأسفرت الاشتباكات عن إصابة النزال بجروح وصفتها المصادر بـ”البسيطة”، بينما تمكن المهاجمون من الفرار. وأكد مصدر مقرب من النزال أن هذا الهجوم هو الثاني الذي يتعرض له منذ بداية العام الجاري، وذلك بسبب رفضه المتكرر دفع ما يسمى بـ”الزكاة” المفروضة من قبل التنظيم.
في تطور آخر، عثر سكان في قرية الطب، الواقعة بين مدينتي تدمر ودير الزور، على قبر جماعي يحتوي على رفات ست جثث في حالة متفسخة.
وذكر المصدر أن الضحايا يرتدون الزي العسكري التابع للنظام المخلوع، ولم يعثر على أي وثائق أو إثباتات هوية معهم، وعثر على القبر بالقرب من مقر حكومي سابق مهجور.
وذكر المصدر، أن سكان القرية نقلوا الرفات ودفنوها في مقبرة القرية، ولا تزال الظروف المحيطة بوفاة هؤلاء الأفراد وتاريخ دفنهم مجهولة.










