تدمر/دير الزور
شهدت مناطق متفرقة في وسط وشرقي سوريا اليوم السبت أحداثاً أمنية متعددة، تراوحت بين عمليات دهم واعتقال، وهجمات مسلحة، واكتشاف لقبر جماعي، وفق ما ذكرت مصادر لـ”963+”، في مشهد يعكس تعقيد الوضع الأمني المستمر.
وذكرت المصادر أن دوريات الأمن العام التابعة للسلطات السورية، داهمت منزل القيادي السابق في الدفاع الوطني، حسين أبوجعفر، في حي اليرموك بوسط مدينة تدمر وسط سوريا.
ووفقاً لمصادر أمنية، واجهت الدوريات مقاومة من قبل أبوجعفر، الذي فتح النار باستخدام الأسلحة الرشاشة، مما أدى إلى تبادل لإطلاق النار استمر عدة دقائق.
وتمكنت القوات في النهاية من إخماد المقاومة واعتقال المطلوب، الذي كان متوارياً عن الأنظار منذ بداية سقوط النظام السوري في المنطقة. ويُعتبر أبوجعفر متهماً بالعمل والتنسيق الميداني مع فصائل إيرانية.
اقرأ أيضاً: الأمن الداخلي يعلن إحالة المتورطين في مقتل ناشط إعلامي بدير الزور إلى القضاء
وفي حدث منفصل، تعرّض المدعو عبد الحميد النزال، أحد مستثمري الآبار النفطية في بلدة الحوايج بريف دير الزور الشرقي شرقي سوريا، لهجوم مسلح.
وقال مصدر أمني إن مسلحي تنظيم “داعش” هاجموا المنزل باستخدام الأسلحة الرشاشة وقنابل الهجوم، مما أدى إلى اندلاع اشتباك عنيف بين الطرفين استمر لدقائق.
وأسفرت الاشتباكات عن إصابة النزال بجروح وصفتها المصادر بـ”البسيطة”، بينما تمكن المهاجمون من الفرار. وأكد مصدر مقرب من النزال أن هذا الهجوم هو الثاني الذي يتعرض له منذ بداية العام الجاري، وذلك بسبب رفضه المتكرر دفع ما يسمى بـ”الزكاة” المفروضة من قبل التنظيم.
في تطور آخر، عثر سكان في قرية الطب، الواقعة بين مدينتي تدمر ودير الزور، على قبر جماعي يحتوي على رفات ست جثث في حالة متفسخة.
وذكر المصدر أن الضحايا يرتدون الزي العسكري التابع لنظام الرئيس السابق، ولم يعثر على أي وثائق أو إثباتات هوية معهم. وعثر على القبر بالقرب من مقر حكومي سابق مهجور.
ووفقاً للمصدر قام أهالي القرية بنقل الرفات ودفنها في مقبرة القرية، ولا تزال الظروف المحيطة بوفاة هؤلاء الأفراد وتاريخ دفنهم مجهولة.










