حلب
تبادلت قوات سوريا الديموقراطية (قسد) وقوات وزارة الدفاع لدى السلطات السورية المؤقتة أمس الأربعاء، القصف المدفعي والصاروخي بريف حلب شمالي البلاد.
وقالت “قسد” في بيان تلا اتهامات من قبل دمشق بشأن بدئها بالقصف إنها “تصدت بكل حزم لمحاولات تسلل واعتداء مدفعي أقدمت عليها مجموعات تابعة لحكومة دمشق في منطقة دير حافر، وأفشلتها بشكل كامل”.
وشدد البيان الصادر عن المركز الإعلامي لـ”قسد”، على أن “المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات تقع على عاتق الطرف الذي بادر إلى التصعيد عبر خروقات متكررة تهدد الاستقرار العام”.
وأشار، إلى أن “الوضع تحت السيطرة التامة، وقواتنا في جاهزية تامة للتصدي لأي تجاوزات جديدة، وملتزمة بواجبها الوطني في الدفاع عن الأرض وحماية الشعب”.
وكانت “دائرة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية”، قد أفادت أن قوات سوريا الديموقراطية قصفت عدة قرى بريف حلب الشرقي، فيما قالت “قسد” إن قواتها ردت على قصف تعرضت له من قبل “مجموعات منفلتة تتبع حكومة دمشق”.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن “دائرة الإعلام والاتصال” بوزارة الدفاع، أن “قسد قصفت بشكل غير مسؤول من مواقع سيطرتها في مطار الجراح العسكري ومحيط مدينة مسكنة، قرى الكيارية ورسم الأحمر وحبوبة كبير بريف حلب الشرقي”.
وذكرت، أن القصف أسفر عن مقتل شخصين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح، مشيرةً إلى أن “قوات وزارة الدفاع قصفت مصادر النيران”.
والشهر الماضي، شهدت مناطق بريف حلب الشرقي، قصفاً متبادلاً بين قوات وزارة الدفاع وقوات سوريا الديموقراطية، دون وقوع خسائر بشرية.
يشار، إلى أنه في العاشر من آذار/ مارس الماضي، وقع القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية الجنرال مظلوم عبدي مع الرئيس السوري المؤقت أحمدالشرع، اتفاقية تضمنت في أحد بنودها الالتزام بوقف إطلاق النار بجميع المناطق السورية.










