السويداء
طالب الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز في سوريا الشيخ حكمت الهجري، اليوم الخميس، بالإفراج الفوري عن جميع المخطوفين من محافظة السويداء جنوبي البلاد، معتبراً أن هذه “القضية إنسانية قبل أن تكون سياسية”.
ودعا الهجري في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، إلى “مواصلة المساندة والعمل على فتح المعابر الدولية لفك الحصار الممنهج عن محافظة السويداء”.
ووجّه، شكره إلى الولايات المتحدة الأميركية والرئيس دونالد ترامب، وإلى إسرائيل ورئيس وزرائها بنيامين نتنياهو ودول التحالف، إضافة إلى الأكراد والعلويين في الساحل السوري على دعمهم ومساندتهم لمحافظة السويداء.
كما دعا، الدول والمنظمات الدولية وجمعيات حقوق الإنسان إلى التدخل العاجل لإعادة إعمار القرى “المنكوبة” بعد عودة أهلها إليها، وقبل حلول فصل الشتاء.
اقرأ أيضاً: بالتزامن مع مظاهرة للمطالبة بـ”حق تقرير المصير”… الهجري يدعو لاستقلال الجنوب عن سوريا
وأكد الرئيس الروحي للطائفة الدرزية، أن “الكوادر والكفاءات المحلية جاهزة لإدارة شؤون السويداء بما يضمن الأمن والاستقرار والعدالة والتنمية”، مشيراً إلى أن “أبناء الطائفة عبّروا بإرادتهم الحرة عن مطلبهم بكيان مستقل يضمن لهم العيش بكرامة تحت مظلة القانون الدولي ومعايير الدول المتقدمة”.
وشدد، على أن “حق تقرير المصير هو حق مقدس تكفله جميع المواثيق الدولية”، مؤكداً أن “أبناء الطائفة الدرزية لن يتراجعوا عنه مهما كانت التضحيات، وسيواصلون النضال حتى يتحقق لهم مستقبل آمن، كريم، وعادل”.
ونهاية آب/ أغسطس الماضي، دعا الشيخ حكمت الهجري، إلى استقلال المنطقة الجنوبية عن الأراضي السورية.
وكان قد قال الهجري، إن طائفة الموحدين الدروز في سوريا تطلب استقلال المنطقة الجنوبية، مشيراً إلى أن “التنظيم العسكري والسياسي في السويداء يهدف لقيادة المرحلة المقبلة”.
وأضاف في مشهد مصور نشر على منصة “فايسبوك”، أن “طائفة الموحدين الدروز تريد أن يكون كيانها في المستقبل يتناسب مع الدول العظمى والمجتمعات المنفتحة”.










