حلب
نفذت طائرة مسيرة، اليوم الخميس، ضربة جوية استهدفت سيارة بالقرب من مطار حلب الدولي شمالي سوريا، وفقاً لما أفاد به مراسل “963+”.
وقال المراسل، إن مسيرة يرجح تبعيتها للتحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش” نفذت ضربة جوية استهدفت سيارة على طريق مطار حلب الدولي.
وذكر مصدر أمني لـ”963+”، أن الضربة الجوية التي نفذتها المسيرة أسفرت عن مقتل شخص كان داخل السيارة المستهدفة.
ونشرت صفحات محلية على منصات التواصل الاجتماعي مشهد مصور يظهر سيارة تحترق على طريق مطار حلب الدولي، بعد تعرضها لضربة جوية نفذتها مسيّرة.
وكانت قد أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، في الـ22 من آب/ أغسطس الماضي، عن نجاح عملية أمنية استهدفت قيادياً في تنظيم “داعش” شمال غربي سوريا.
وذكرت “سنتكوم”، أن القوات التابعة لها نفذت عملية ناجحة في شمال غربي سوريا، أسفرت عن مقتل قيادي بارز في تنظيم “داعش”.
وأضافت في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن القيادي المستهدف كان ممولاً رئيسياً، كما كان يخطط لهجمات في سوريا والعراق، وله علاقات واسعة ضمن شبكة عناصر “داعش” في المنطقة.
وأشارت “سنتكوم”، إلى إن “العلاقات الواسعة والهجمات التي كان يخطط لها القيادي المستهدف شكلت تهديداً مباشراً للقوات الأميركية وقوات التحالف الدولي وللحكومة السورية الجديدة”.
ومنتصف حزيران/ يونيو الماضي، أعلنت القيادة المركزية في وزارة الدفاع الأميركية، عن مقتل مسؤول في تنظيم “داعش” شمال غربي سوريا.
وأشارت “سنتكوم”، إلى أنها ”نفذت غارة جوية دقيقة في شمال غرب سوريا، أسفرت عن مقتل رحيم بويف، وهو مسؤول في تنظيم داعش”.
وأضافت، في بيان نُشر على منصة “إكس”، “إن مسؤول داعش المستهدف كان متمركزاً في سوريا، وكان متورطاً في التخطيط لعمليات خارجية تهدد المواطنين الأميركيين وشركاء الولايات المتحدة والمدنيين في المنطقة”.
وتابعت؛ “تُعد هذه الغارة الجوية جزءاً من التزام القيادة المركزية الأميركية المستمر، إلى جانب شركائنا الإقليميين، بتعطيل وإحباط جهود الإرهابيين في تخطيط وتنظيم وتنفيذ هجمات ضد القوات الأميركية وحلفائنا”.










