الحسكة
أعلنت قوى الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا (الأسايش) اليوم الأربعاء، عن إحباط محاولة هروب جماعي من مخيم “الهول” بريف الحسكة الشرقي.
وقالت قوى الأمن الداخلي في بيان على موقعها الرسمي في “فيسبوك”، إن “قواتها أحبطت محاولة هروب جماعية من مخيم الهول نفذها عدد من عوائل تنظيم داعش، بلغ عددهم 56 شخصاً”.
وأضاف بيان “الأسايش”، أن “عوائل داعش كانوا يحاولون الفرار باستخدام مركبة كبيرة من هيونداي، حيث تمت مشاهدتهم وهم يصعدون إلى المركبة بشكل غير طبيعي”.
وأوضحت، أنه “تم إيقاف المركبة خلال محاولتها اجتياز البوابة الرئيسية، وإلقاء القبض على جميع من كانوا بداخلها”.
وأكد البيان، أنه “جرى تحويل الموقوفين إلى الأقسام الأمنية المختصة لبدء تحقيقات موسعة، وكشف ملابسات العملية الفاشلة”.
وقبل يومين، حذر القائم بأعمال السفير العراقي في سوريا ياسين الحجيمي، من خطورة استمرار مخيم “الهول” ومراكز احتجاز عناصر تنظيم “داعش” في شمال شرقي سوريا، واصفاً إياها بـ”القنبلة الموقوتة” التي تتطلب معالجة عاجلة عبر إعادة تأهيل اللاجئين ودمجهم في مجتمعاتهم.
وقال الحجيمي في تصريح لوكالة “شفق نيوز“، إنه نقل رسالة من وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين إلى نظيره السوري أسعد الشيباني، أكدت أهمية تعزيز التعاون بين بغداد ودمشق في مختلف المجالات، لا سيما في الملفات الأمنية والإنسانية.
وأشار، إلى أن سوريا بدأت فعلياً إعادة بعض العوائل من المخيم، فيما اتخذت دول أخرى خطوات مماثلة، داعياً إلى تعاون دولي بإشراف الأمم المتحدة لإعادة رعايا الدول إلى أوطانهم وتفريغ المخيم نهائياً.
كما كشف الحجيمي، أن العراق يعتزم تنظيم مؤتمر دولي في مدينة نيويورك الأميركية، على هامش أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة أواخر أيلول/ سبتمبر الجاري، لبحث ملف المخيمات وتعزيز التعاون الدولي بشأنها.
ويضم مخيم “الهول” عشرات الآلاف من عوائل عناصر تنظيم “داعش” من دول متعددة حول العالم، وتطالب الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا التي تتولى إدارة المخيم الدول باستعادة رعاياها.
وأواخر آب/ أغسطس الماضي، غادرت أكثر من 230 عائلة عراقية تضم نحو 1000 شخص، مخيم “الهول” إلى الأراضي العراقية.
وأكد مراسل “963+”، أن 232 عائلة عراقية تضم 850 شخصاً، غادرت مخيم “الهول” شرقي الحسكة، عائدةً إلى الأراضي العراقية.
وتعد هذه هي الرحلة التاسعة والعشرين من العوائل العراقية التي تغادر مخيم “الهول” منذ بدء خطة إعادة اللاجئين العراقيين إلى بلادهم.










