بروكسل
أعلنت دول منظمة “شنغهاي” للتعاون اليوم الإثنين، عن معارضتها وإدانتها لإعادة فرض العقوبات الأوروبية على إيران و”عقلية الحرب الباردة” في العلاقات الدولية.
وقال البيان الختامي لاجتماع قادة المنظمة الذي عقد في مدينة تيانجين الصينية، إن “دول منظمة شنغهاي تعارض مبادرة دول الترويكا الأوروبية (فرنسا وألمانيا وبريطانيا)، لإعادة فرض عقوبات مجلس الأمن الدولي على إيران.
وأضاف البيان، أن “الدول الأعضاء بالمنظمة أكدوا أهمية قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231 لعام 2015، والذي رفع القيود المفروضة على إيران”، معتبرةً أن “هذا القرار ملزم ويجب تنفيذه بالكامل وفقاً لأحكامه”.
وأكدت الدول في بيانها، على أن “أي محاولات لتفسير القرار الأممي بشكل تعسفي تعتبر بمثابة تقويض لسلطة مجلس الأمن الدولي”.
اقرأ أيضاً: عندما يصبح الله شريكاً في السياسة
وكانت بريطانيا وألمانيا وفرنسا قد بدأت في 28 آب/ أغسطس الماضي، عملية استئناف فرض العقوبات على إيران بعد فشل المفاوضات بشأن برنامج طهران النووي بين ممثليها و”الترويكا الأوروبية” في جنيف.
وشدد الرئيس الصيني شي جين بينغ في كلمة خلال القمة، على “ضرورة معارضة عقلية الحرب الباردة وسياسة الترهيب في العلاقات الدولية”.
ومن جانبه، حمّل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الدول الأوروبية مسؤولية الحرب وتفاقم الأوضاع في أوكرانيا.
وقال في كلمة خلال القمة، إن “العالم بات يحتاج إلى نظام يحل بدلاً من النظام المتمحور حول أوروبا والنظام الأورو-أطلسي اللذين عفا عليهما الزمن، ويأخذ في الاعتبار مصالح أوسع دائرة من الدول”.
وأضاف “نثمّن عالياً جهود ومقترحات الصين والهند والشركاء الاستراتيجيين الآخرين، الهادفة إلى المساهمة في حل الأزمة الأوكرانية”.
وانطلقت في مدينة تيانجين شمالي الصين أمس الأحد، أعمال قمة “شنغهاي” للتعاون بمشاركة أكثر من 20 رئيساً ورئيس وزراء من منطقة أوراسيا، بينهم رئيسا الصين شي جين بينغ، وروسيا فلاديمير بوتين.
كما يشارك في القمة كل من رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، والرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، ورئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، ورؤساء إندونيسيا برابوو سوبيانتو، وبيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو، وكازاخستان قاسم جومارت توكاييف، وأوزبكستان شوكت ميرضيايف، ورئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم، ورئيس وزراء فيتنام فام مينه تشين، ورئيس لاوس ثونجلون سيسوليث وآخرون.










