الحسكة
نفت قوات سوريا الديموقراطية (قسد)، اليوم الأحد، وقوع اشتباكات مع قوات الحكومة السورية بريف محافظة حلب شمال البلاد.
وأصدر المركز الإعلامي لـ”قسد”، بياناً نشره على منصة “فايسبوك”، نفى فيه ما تداولته بعض الوسائل الإعلامية حول وقوع اشتباكات مع قوات الحكومة السورية في قرية تل ماعز بريف حلب الشرقي.
وأكد البيان، أن ”هذه المزاعم مختلقة بالكامل، وأن قوات سوريا الديموقراطية لم تنفذ أي هجوم أو تدخل في أي اشتباك خلال الأيام الماضية”.
وأوضح المركز، أن “ما تم تداوله لا يعدو كونه مشاكل داخلية متكررة على النفوذ بين بعض الفصائل التابعة للحكومة السورية نفسها، جرى تضخيمها وتحويرها إعلامياً لتظهر على شكل اشتباكات مع قوّات سوريا الديموقراطية”.
ومن جانبها، أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، بأن “وحدة من الجيش السوري تصدّت لمحاولة تسلل مجموعة من عناصر قسد إلى نقاط للجيش في قرية تل ماعز شرق حلب، موقعة عناصر المجموعة في كمين”.
اقرأ أيضاً: “قسد” تعلن تفكيك خلية لـ”داعش” شرقي سوريا
وأضافت، أن “عناصر إضافية من قسد تتمركز في قرية أم تينة ومدينة دير حافر بريف حلب، حاولوا استهداف نقاط الجيش في تل ماعز لسحب العناصر الذين وقعوا في الكمين”.
وأشارت، إلى أن الاشتباك الأولي كان بالأسلحة الخفيفة، ومع استمرار القصف من جهة عناصر “قسد”، تم الرد على مصادر النيران بالسلاح الثقيل، واستقدام مجموعات مؤازرة لتعزيز نقاط الجيش في تل ماعز.
وفي الـ9 من آب/ أغسطس الجاري، قالت قوات سوريا الديموقراطية، إن القوات التابعة للحكومة السورية ارتكبت خروقات متكررة لوقف إطلاق النار في عدة مناطق شمال وشرق البلاد.
وأضافت في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن القوات الحكومية شنّت أكثر من 22 هجوماً على مناطق شمال وشرق سوريا، استخدمت خلالها الأسلحة الثقيلة، ونفّذت هجمات برية، ومحاولات لعبور نهر الفرات بهدف استهداف قواعد تابعة لـ”قسد” في محافظة دير الزور.
وأشارت، إلى أن الهجمات استهدفت مناطق دير الزور ودير حافر وسد تشرين بريف محافظة حلب الشرقي وتل تمر بريف محافظة الحسكة، إضافة إلى تحركات وُصفت بـ”المريبة” في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب.










