دمشق
التقى الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الخميس، مع رئيس رئيس جهاز المخابرات الوطني العراقي حميد الشطري في العاصمة دمشق.
وقالت الرئاسة السورية، إن الشرع استقبل رئيس جهاز المخابرات الوطني العراقي، بحضور رئيس جهاز الاستخبارات العامة السورية حسين السلامة.
وأضافت في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن الجانبين بحثا خلال اللقاء المستجدات الأخيرة في المنطقة، وفي مقدمتها الوضع الأمني.
وأكد الجانبان، ضرورة الحفاظ على وحدة وسيادة الأراضي السورية، وعلى أن استقرار سوريا يشكل عاملاً أساسياً في أمن المنطقة واستقرارها.
كما تناولت المباحثات الجوانب الاقتصادية، ولا سيما تفعيل حركة التبادل التجاري وفتح المنافذ البرية بين البلدين بما يخدم مصالح البلدين، وفق ما ذكره بيان الرئاسة السورية.
وكان قد كشف مصدر حكومي سوري، يوم الاثنين الماضي، عن قرب إعادة افتتاح معبر “التنف” الحدودي بين سوريا والعراق.
اقرأ أيضاً: مصدر حكومي سوري لـ”963+”: استعدادات لافتتاح معبر التنف الحدودي مع العراق
وقال المصدر لـ”963+”، إن “الاستعدادات الخاصة بإعادة افتتاح معبر التنف الحدودي مع العراق شارفت على الانتهاء، وسيتم الافتتاح خلال الأيام المقبلة”
وأضاف المصدر، أن “الجانب العراقي أنهى تقريباً عملية إزالة الألغام من معبر الوليد المقابل للتنف على الجانب العراقي ومحيطه”.
وأواخر تموز/ يوليو الماضي، قال رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، إن بلاده تنسق مع الحكومة السورية لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة وفي مقدمتها خطر تنظيم “داعش” الذي ما زال ينشط في الأراضي السورية.
وأكد السوداني، أن العراق وسوريا يواجهان عدواً مشتركاً يتمثل في تنظيم “داعش”، وفقاً لما أفادت به وكالة “أسوشيتد برس“.
وأشار، إلى أن حكومته حذرت الحكومة السورية من تكرار الأخطاء التي وقعت في العراق بعد سقوط نظام صدام حسين، عندما أدى الفراغ الأمني إلى سنوات من العنف الطائفي وصعود الجماعات “المتطرفة” المسلحة.
ودعا رئيس الوزراء العراقي، القيادة السورية إلى إطلاق عملية سياسية شاملة تضمن مشاركة جميع المكونات والطوائف، مؤكداً رفض بغداد لأي محاولات لتقسيم سوريا أو وجود قوات أجنبية على أراضيها، كما ندد بالتوغلات الإسرائيلية في الجنوب السوري.










