دمشق
نفذ الجيش الإسرائيلي عدة غارات وعملية إنزال جوي في موقع عسكري بريف العاصمة السورية دمشق أمس الأربعاء.
وقال مراسل “963+”، إن غارات إسرائيلية مكثفة وعنيفة استهدفت مواقع لـ”الفرقة 44” في الجيش السوري على أطراف مدينة الكسوة بريف دمشق الجنوبي الغربي.
وأضاف المراسل، أن الغارات الإسرائيلية أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجيش السوري لم يعرف عددهم.
كما أفادت مواقع إخبارية سورية، أن الجيش الإسرائيلي نفذ عملية إنزال جوي قرب جبل المانع بمنطقة الكسوة بعد تنفيذ الغارات الجوية، استمرت لنحو ساعتين.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر حكومي، أنه “خلال جولة ميدانية لعناصر من الجيش قرب جبل المانع جنوبي دمشق يوم الثلاثاء الماضي، عثروا على أجهزة مراقبة وتنصت، وأثناء محاولة التعامل معها تعرض الموقع لهجوم إسرائيلي جوي أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء وإصابات وتدمير آليات”.
وذكرت، أن الاستهدافات الجوية الإسرائيلية والطائرات المسيرة، استمرت في منع الوصول إلى المنطقة حتى مساء أمس الأربعاء، بالمقابل قامت مجموعات من الجيش بتدمير جزء من المنظومات عبر استهدافها بالسلاح المناسب، وسحب جثث القتلى.
وأكدت، أنه “في وقت لاحق شنت الطائرات الإسرائيلية عدة غارات على الموقع، أعقبها إنزال جوي لم تعرف تفاصيله بعد، وسط استمرار التحليق المكثف لطيران الاستطلاع”.
وأمس الأربعاء، نقلت قناة “العربية” السعودية عن مصدر في وزارة الدفاع الإسرائيلية، أن الجيش الإسرائيلي سيبقى في أعلى قمة من جبل الشيخ جنوبي سوريا.
وكان ستة عناصر من الجيش السوري قد قتلوا يوم الثلاثاء الماضي، بعد استهداف طائرات مسيرة إسرائيلية موقعاً عسكرياً قرب الكسوة بريف دمشق.
وأكدت الخارجية السورية في بيان نشر على حسابها الرسمي في “فيسبوك“ أمس الأربعاء، أن سوريا تدين وتستنكر الهجوم الذي نفذته طائرات مسيرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي على وحدة من الجيش قرب مدينة الكسوة بريف دمشق الجنوبي.
وقالت، إن “هذا الاعتداء يشكّل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وخرقاً واضحاً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، ويأتي في سياق السياسات العدوانية المتكررة التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي”.
ودعت “المجتمع الدولي ولاسيما مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية في وضع حد لهذه الاعتداءات المتكررة، والعمل على إلزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بوقف انتهاكاتها المستمرة ضد سوريا”.
يشار، إلى أنه ومنذ سقوط نظام الأسد أواخر العام الماضي، توغلت إسرائيل عدة كيلومترات في أرياف القنيطرة ودرعا جنوب غربي سوريا، وأنشأت عدداً من النقاط العسكرية.










