الرياض
التقى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني اليوم الإثنين، مع نظيريه السعودي فيصل بن فرحان والتركي هاكان فيدان في مدينة جدة السعودية.
وجاء اجتماع الشبياني مع بن فرحان وفيدان، على هامش الاجتماع الوزاري الطارئ لمنظمة التعاون الإسلامي المنعقد بمدينة جدة السعودية، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وبحث وزير الخارجية السوري، مع نظيريه السعودي والتركي تطورات الأوضاع في سوريا والمنطقة، وفق “سانا”.
وكان الشيباني، قد قال في كلمة خلال الاجتماع، إن “الاحتلال الإسرائيلي ينتهك اتفاقية فصل القوات لعام 1974، وقرارات مجلس الأمن ومبادئ احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، بإنشاء مراكز استخباراتية ونقاط عسكرية داخل مناطق محرمة، خدمة لمشروعه التوسعي”.
وأضاف، أن “الانتهاكات تهدف لتمزيق النسيج الوطني السوري وإحياء الفتن الطائفية، وتحويل هضبة الجولان السورية المحتلة إلى قاعدة لابتلاع المزيد من الأراضي، لكن سوريا ستبقى عصية على التقسيم”.
ودعا الأمم المتحدة وبعثة قوات “الأندوف”، لتحمل مسؤولياتها كاملة في توثيق ووقف التوغلات والانتهاكات الإسرائيلية.
وطالب الشيباني، بموقف عربي وإسلامي موحد وصادق وجريء لمواجهة الحرب المدمرة ورفع الحصار، ودعم سوريا في المحافل الدولية ورفض أي محاولة لشرعنة الاحتلال أو تكريس واقع مفروض بالقوة على حساب السيادة السورية.
ومنتصف آب/ أغسطس الجاري، قال وزير الخارجية السوري، إن ما حدث في السويداء افتعلته إسرائيل لبث الفتنة الطائفية بالبلاد.
وأضاف الشيباني خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي هاكان فيدان في أنقرة، أن الحكومة لديها تواصل مع شيوخ العقل والنخب بمحافظة السويداء لتجاوز الأزمة.
وذكر، أن “السويداء جزء أصيل من سوريا وأبناؤها جزء أصيل من النسيج الاجتماعي للشعب السوري، ولا نقبل إقصاءهم أو تهميشهم”.
وأكد، أن “الحكومة متلزمة بمحاسبة جميع مرتكبي الانتهاكات في السويداء وغيرها، والدولة السورية هي التي تضمن حماية جميع مواطنيها”، مشدداً على “ضرورة تغليب لغة الحكمة لتجاوز هذه المحنة”.
واعتبر الشيباني، أن “سوريا تواجه اليوم تحديات لا تقل خطورة في مقدمتها تدخلات إسرائيل واعتداءاتها التي تهدد استقرار البلاد والمنطقة برمتها، ومساع خارجية لفرض واقع تقسيم سوريا وإثارة الفوضى فيها”.
وأشار، إلى أنهم بحثوا سبل التعاون السياسي والتنسيق الأمني مع تركيا، معرباً عن “ترحيب دمشق بالعودة التدريجية للمهجرين السوريين إلى بلداتهم”.










