بيروت
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الإثنين، إن الانسحاب من جنوب لبنان مرتبط بنزع سلاح “حزب الله”.
وأضاف نتنياهو بحسب بيان صادر عن مكتبه، أنه “إذا اتخذت القوات الأمنية اللبنانية خطوات لنزع سلاح حزب الله، فإن إسرائيل ستتخذ خطوات متبادلة بما في ذلك تقليص تدريجي للجيش الإسرائيلي بالتنسيق مع الولايات المتحدة”.
وأشار، إلى أن “إسرائيل تقدّر خطوات لبنان بشأن حصر السلاح بيد الدولة”، معتبراً أن “قرار الحكومة اللبنانية نزع سلاح حزب الله حتى نهاية العام الجاري هو قرار جوهري”.
وذكر، أن “إسرائيل مستعدة لدعم لبنان في جهوده لنزع سلاح حزب الله”، لافتاً إلى أن “قرار لبنان بشأن حصر السلاح، هو فرصة لاستعادة سيادته وبناء مؤسساته”.
وأمس الأحد، نقلت وكالة رويتزر عن ثلاثة مسؤولين إسرائيليين، أن المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك زار إسرائيل والتقى نتنياهو لمناقشة الملفات المتعلقة بلبنان وسوريا.
وأشارت رويترز، إلى أن اللقاء جاء ضمن محادثات تجري بوساطة أميركية بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين بهدف تهدئة الصراع في المنطقة الجنوبية.
ومطلع آب/ أغسطس الجاري، أقرت الحكومة اللبنانية، البنود الواردة في الورقة الأميركية الهادفة إلى تثبيت وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، والتي تسلمتها بيروت عبر المبعوث الأميركي إلى سوريا.
وقال رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، “إن هذه الخطوة تأتي في إطار التزام بيروت بالمرجعيات الوطنية والدولية، والعمل على استعادة سيادة الدولة بشكل كامل وبناء مقومات الاستقرار الداخلي، على قاعدة دولة واحدة وجيش واحد وسلطة واحدة”، وفقاً لما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية.
وذكرت الوكالة، أن بنود الورقة الأميركية التي وافقت عليها الحكومة اللبنانية تتضمن، تنفيذ اتفاق الطائف والالتزام بالدستور اللبناني، وتنفيذ قرارات مجلس الأمن، وفي مقدمها القرار 1701، واتخاذ خطوات حاسمة لبسط سيادة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، وتعزيز دور المؤسسات الشرعية، وتكريس السلطة الحصرية للدولة في قرارات الحرب والسلم، وضمان حصر السلاح بيد الدولة وحدها.
وأضافت، أن الورقة الأميركية تنص على ضمان ديمومة وقف الأعمال العدائية، بما يشمل الانتهاكات البرية والجوية والبحرية، من خلال خطوات منهجية تفضي إلى حل شامل ودائم.
كما تتضمن الورقة الأميركية الإنهاء التدريجي للوجود المسلح لجميع الجهات غير الحكومية، بما في ذلك “حزب الله”، في كافة الأراضي اللبنانية شمال وجنوب نهر الليطاني، بالتوازي مع تقديم دعم نوعي للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي.
واشتملت بنود الورقة الأميركية على نشر الجيش اللبناني في المناطق الحدودية والمواقع الداخلية الأساسية، وتوفير الدعم المناسب له وللقوى الأمنية الأخرى، وانسحاب إسرائيل من “النقاط الخمس” الحدودية، وتسوية القضايا العالقة المتعلقة بالحدود والأسرى بين بيروت وتل أبيب عبر مفاوضات غير مباشرة، بحسب ما نقلته الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية.










