دير الزور
استهدف تفجير انتحاري، اليوم الجمعة، حاجزاً أمنياً تابعاً للحكومة السورية في ريف محافظة دير الزور شرقي سوريا، وفقاً لما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وقالت “سانا”، إن مسلحين انتحاريين من تنظيم “داعش” استهدفوا حاجز “السياسية” في مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي.
وأضافت الوكالة، أن عناصر الحاجز الأمني تمكنوا من قتل أحد المهاجمين، بينما فجر الآخر نفسه متسبباً بمقتل أحد عناصر قوى الأمن الداخلي.
ويوم الثلاثاء الماضي، قتل عنصران من الأمن الداخلي في هجوم مسلح استهدف دورية أمنية بمدينة طرطوس غربي البلاد.
وكان قد قال مصدر أمني لوكالة “سانا”، إنه “بعد اشتباه إحدى دوريات الأمن الداخلي بمدينة طرطوس بسيارة مركونة بجانب الطريق، اقترب عناصر الدورية لتفتيشها، قبل أن يطلق أحد الأشخاص من داخلها النار باتجاه العناصر”.
وأضاف المصدر الأمني، أن إطلاق النار تسبب بمقتل عنصرين من الأمن الداخلي، فيما لاذ المسلحون بالفرار.
اقرأ أيضاً: مقتل عنصرين من الأمن الداخلي بهجوم مسلح غربي سوريا
وأكد، أن “الجهات المختصة تعمل على ملاحقة السيارة وتحديد هوية الفاعلين لإلقاء القبض عليهم وتقديمهم للقضاء لينالوا جزاءهم العادل”.
ومطلع آب/ أغسطس الجاري، أعلنت وزارة الداخلية السورية، أن الأمن الداخلي أحبط محاولة تنفيذ عملية تفجير داخل كنيسة بريف طرطوس.
وقالت الوزارة في بيان على صفحتها في “فيسبوك“، إنه “وردت معلومات استخباراتية دقيقة إلى قيادة الأمن الداخلي في طرطوس، تفيد بقيام مجموعة خارجة عن القانون بالتحضير لتنفيذ تفجير بريف المحافظة”.
وأضافت، أن “المعلومات تضمنت أن المجموعة الخارجة عن القانون، مرتبطة بفلول النظام المخلوع، ورصدت كنيسة مار إلياس المارونية في قرية الخريبات التابعة لمنطقة صافيتا بريف طرطوس، لتنفيذ عمل إرهابي يتمثل بتفجير عبوات ناسفة داخلها”.
وذكرت، أن “وحدة المهام الخاصة، نفذت عملية نوعية بعد عملية رصد ومتابعة دقيقة، أفضت لإلقاء القبض على عنصرين من أفراد الخلية كانا في طريقهما لتنفيذ العملية الإجرامية”.
وضبط الأمن الداخلي خلال العملية، عبوة ناسفة كانت معدة للتفجير، وأوراق كتبت عليها عبارات تهديد لأهالي المنطقة، إضافةً لـ”راية سوداء”، بحسب البيان.
وأشار البيان، إلى أن “الأمن الداخلي لن يسمح لأي جهة بتهديد أمن المنطقة واستقرارها، ويعمل على متابعة أي مخططات تهدف لزعزعة الاستقرار”.










