دمشق
أعلن المحامي العام في العاصمة السورية دمشق القاضي حسام خطاب اليوم الثلاثاء، أن وفاة الشاب يوسف اللباد توفي نتيجة نوبة اختلاجية ناجمة عن تعاطي مواد مخدرة ومضادة للاكتئاب.
وقال خطاب، إن “الوفاة ناجمة عن نقص الأكسجة الدماغية نتيجة نوبة اختلاجية حدثت بسبب تعاطي المتوفي مادتي الأمفيتامين المخدرة والفلوكستين المضادة للاكتئاب، إضافةً لمعاناته من شدة نفسية وهياج خلال الوفاة”.
وأضاف، أن “اللجنة الطبية الثلاثية المشكلة في الحادي والثلاثين من الشهر الماضي، استبعدت أن تكون الإصابات الظاهرية الطفيفة سبباً للوفاة، مع عدم وجود أذيات داخلية خطيرة كالنزوف الدماغية والكسور”، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وذكر، أنه “بناء على هذه النتائج، تم إغلاق التحقيقات وإحالتها إلى القضاء المختص أصولاً”، مؤكداً “التزام وزارة العدل بكشف الحقائق ورفع المظالم متى وجدت ووضع نتائج التحقيق علناً لضمان العدالة”.
اقرأ أيضاً: مقتل عنصرين من الأمن الداخلي بهجوم مسلح غربي سوريا
وفي أعقاب الإعلان عن نتائج التحقيق، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا لـ”سانا”، إن “تقرير الطب الشرعي أثبت عدم وجود أي علاقة لعناصر قوى الأمن الداخلي بوفاة يوسف اللباد”
وأضاف: “تؤكد الوزارة التزامها الراسخ بحماية المواطنين وصون حقوقهم، ومضيها في نهج الشفافية والمساءلة وحرصها الدائم على إطلاع أنباء شعبنا على الحقائق بكل وضوح”.
وأشار، إلى أن “الوزارة تشدد على أن أي تجاوز أو إساءة في حال ثبوتها، ستواجه بإجراءات قانونية صارمة، دون تهاون أو استثناء”.
والشهر الماضي، توفي الشاب يوسف اللباد داخل أحد السجون بالعاصمة دمشق، بعد مشاجرة ومشادات بينه وبين الأمن الداخلي داخل الجامع الأموي قبل أن يتم اعتقاله.
وكان اللباد المنحدر من حي القابون الدمشقي قد عاد إلى العاصمة دمشق، قبل ساعات فقط من اعتقاله ووفاته، وذلك بعد سنوات من الاغتراب في ألمانيا رفقة عائلته.










