حلب
أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا، اليوم الاثنين، أن قيادة الأمن الداخلي في محافظة حلب شمالي سوريا، تمكنت من تحديد هوية الشخص المتورط في اغتيال القيادي السابق في “الجيش الوطني” المدعوم من تركيا علاء الدين أيوب الملقب بـ”الفاروق أبو بكر”.
وقال البابا، إن المتورط بعملية اغتيال القيادي السابق في “الجيش الوطني” سلّم نفسه للأمن الداخلي في حلب واعترف بشكل كامل بارتكابه العملية.
وأشارت المعلومات الأولية إلى أن الحادثة تعد جريمة جنائية، على اعتبار أن عملية الاغتيال جاءت بدوافع ثأرية، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية.
وأمس الأحد، اغتال مسلحون القيادي السابق في “الجيش الوطني السوري” علاء الدين أيوب الملقب بـ”الفاروق أبو بكر”، بمدينة إعزاز بريف حلب الشمالي.
اقرأ أيضاً: اغتيال قيادي سابق في “الجيش الوطني” شمال غربي سوريا
وأكد مراسل “963+”، أن مسلحين مجهولين يستقلون دراجة نارية، أطلقوا النار على أيوب أثناء خروجه من “جامعة حلب الحرة” بمدينة إعزاز، بعد تقديمه امتحاناً هناك.
وكان قد قال عبد القادر طحان، معاون وزير الداخلية السوري للشؤون الأمنية في منشور على منصة “إكس”، إن “قتل القائد أيوب جريمة بشعة بكل المعايير والأعراف الأخلاقية أفجعت قلوب الثوار، ولا مفر من محاسبة المجرمين”.
يشار، إلى أن “الفاروق أبو بكر”، قيادي في “الجيش الوطني” بعد أن كان يشغل سابقاً منصباً قيادياً في “حركة أحرار الشام” في المعارضة المسلحة.
وتحدثت تقارير إعلامية، عن أنه كان مسؤولاً عن مفاوضات إجلاء فصائل المعارضة من أحياء حلب الشرقية إلى شمال غربي البلاد، مع القوات الروسية وقوات النظام المخلوع.
وكان القيادي المنحدر من حي السكري في مدينة حلب، مسؤولاً أيضاً عن عمليات تبادل الأسرى مع قوات النظام المخلوع إبان سيطرة فصائل المعارضة على أحياء بمدينة حلب.










