الرياض
وصل وزير الاقتصاد السوري محمد نضال الشعار أمس الأحد، إلى العاصمة السعودية الرياض على رأس وفد اقتصادي لبحث التعاون وتعزيز الاستثمارات المشتركة.
وبحث الشعار مع وزير التجارة السعودي ماجد القصيبي، سبل تعزيز التعاون الثنائي بين سوريا والسعودية، وتنمية الفرص الاستثمارية المتاحة، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وقالت “سانا” إن الجانبين ناقشا فتح آفاق جديدة للتعاون في مجالات الصناعة والتجارة، بما يسهم في تعزيز الاستثمارات المشتركة وتنمية الاقتصادين السوري والسعودي.
ومن المقرر أن يعقد الشعار والوفد المرافق له اليوم الإثنين، اجتماعات مع وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح، لتوقيع اتفاقية تعاون مشترك، ووزير النصاعة والثروة المعدنية السعودي، بحسب “سانا”.
وفي الرابع والعشرين من تموز/ يوليو الماضي، عقدت في “قصر الشعب” بالعاصمة السورية دمشق، أعمال منتدى الاستثمار السوري – السعودي بحضور الرئيس السوري أحمد الشرع.
وجرى خلال المنتدى توقيع 47 اتفاقية ومذكرة تفاهم، بقيمة إجمالية تقارب 24 مليار ريال سعودي (6.4 مليار دولار).
وقال وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح في كلمة خلال المنتدى، إنه تم توقيع عدد من الاتفاقيات بقيمة 11 مليار ريال، تشمل إنشاء أكثر من ثلاثة مصانع إسمنت لتأمين المواد الأساسية في سوريا.
وأضاف، أن أكثر من 20 جهة حكومية سعودية وأكثر من 100 شركة رائدة من القطاع الخاص تشارك في المنتدى، مشيراً إلى أنه كان من المقرر أن يشارك في الزيارة أكثر من 500 من قادة الأعمال، لكن بسبب الظروف اللوجستية لم يحضر الجميع.
ولفت، إلى أن “الزيارة تعكس حرص السعودية على تنمية علاقاتها مع سوريا وخاصة في الاقتصاد والاستثمار، وهناك توجيهات من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، تؤكد على موقف المملكة الداعم لسوريا”.
وأكد، أن “سوريا شريك رئيس في تحقيق الأهداف المشتركة والقيادة السعودية تثق في مضيها نحو طريق التقدم والازدهار، كما تشجع المستثمرين السوريين على استكشاف الفرص الاستثمارية في السعودية”.
وأشاد الوزير السعودي بجهود أكثر من 2600 رجل أعمال سوري في السعودية، موضحاً أن الرصيد المباشر لاستثمارات السوريين في السعودية يقترب من 10 مليار ريال.
وأشار، إلى “تحسين مناخ الاستثمار في سوريا بما يشمل تعديل قانون الاستثمار لمنح المستثمرين مزيداً من الضمانات والحوافز والشفافية”.
ومن جانبه، قال وزير الاقتصاد والصناعة السوري محمد نضال الشعار في الكلمة الافتتاحية للمنتدى، إنه “محطة تاريخية في مسيرة العلاقات بين سوريا والسعودية”.
وشدد، على أن “ما يجمع البلدين من روابط الأخوة ووحدة المصير يشكل أساساً متيناً لشراكات استراتيجية تخدم مصالح الشعبين الشقيقين”.
ونوّه، إلى أن “سوريا تشهد تحركاً حقيقياً نحو النمو والازدهار”، مؤكداً الالتزام الكامل بتقديم كل أوجه الدعم لنجاح هذا المنتدى بما يحقق الخير للشعبين السوري والسعودي.










