دير الزور
أعلنت قوات سوريا الديموقراطية (قسد)، اليوم السبت، عن انتهاء العملية الأمنية التي أطلقتها في بلدة غرانيج بريف دير الزور شرقي سوريا، والتي أسفرت عن توقيف 12 شخصاً بين مطلوبين ومشتبه بانتمائهم لتنظيم “داعش”.
وقالت “قسد”، إن “قوات مجلس دير الزور العسكري التابع لقسم وبمشاركة وحدات حماية المرأة نفذت حملة تمشيط شاملة في غرانيج بعد اختطاف أربعة مقاتلين”.
وأشارت، إلى أن “العملية الأمنية شملت تمشيط البلدة بالكامل، وأسفرت عن ضبط 12 شخصاً يشتبه بانتمائهم لخلايا “داعش”، كانوا يخططون لتنفيذ عمليات تستهدف القوات الأمنية والمدنيين والمرافق العامة”.
كما تمكّنت القوات خلال الحملة من تحرير 4 مقاتلين من مجلس دير الزور العسكري، كانوا قد اختطفوا في وقت سابق أثناء تواجدهم في مركز صحي خارج مهامهم الرسمية.
وأكدت قوات سوريا الديموقراطية، أن هذه الحملة تأتي ضمن الجهود المستمرة لتعزيز الأمن والاستقرار في ريف دير الزور الشرقي.
وكان قد أعلن “مجلس دير الزور العسكري”، يوم الخميس الماضي، عن اختطاف 4 من عناصره في ريف دير الزور الشرقي.
اقرأ أيضاً: مصدر بقسد لـ”963+”: “داعش” نفذ 18 هجوماً بدير الزور في يوليو الماضي
وقال المجلس في بيان نشر على موقع المركز الإعلامي لـ”قسد”: “تعرضت مجموعة من مجلس دير الزور العسكري مكونة من أربعة مقاتلين كانوا في مهمة غير عسكرية خارج مهامهم الرسمية لتلقي العلاج في إحدى الصيدليات ببلدة غرانيج شرقي دير الزور لعملية إرهابية”.
وأضاف بيان “مجلس دير الزور العسكري”، أن “منفذي العملية الإرهابية يرجح انتماؤهم إلى تنظيم داعش الإرهابي”.
وأوضح، أن “قواتهم نفذت عملية عسكرية دقيقة أسفرت عن قتل مسلح من الخاطفين وإصابة ثلاثة آخرين، حيث تتواصل العملية بحسب الخطة”.
وأكد المجلس، أن “أي اعتداء على عناصره أو أهالي المنطقة لن يمر دون رد قاس وحاسم”.
وأعلن فتح تحقيق فوري وشامل للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات، مع التأكيد على الاحتفاظ بكافة المعلومات والتفاصيل المتعلقة بالحادث لحين الانتهاء من التحقيق واستكمال الإجراءات اللازمة.
وشدد البيان، على أن “قوات مجلس دير الزور العسكري ترفض أي محاولات للعبث بأمن واستقرار المنطقة، وتجدد عزمها على مطاردة الإرهاب أينما كان، وتصعيد العمليات ضد كل من يهدد حياة أبناء المنطقة”.










