دير الزور
أعلن “مجلس دير الزور العسكري” التابع لقوات سوريا الديموقراطية (قسد) اليوم الخميس، عن اختطاف 4 من عناصره في ريف دير الزور الشرقي.
وقال المجلس في بيان نشر على موقع المركز الإعلامي لـ”قسد”: “تعرضت مجموعة من مجلس دير الزور العسكري مكونة من أربعة مقاتلين كانوا في مهمة غير عسكرية خارج مهامهم الرسمية لتلقي العلاج في إحدى الصيدليات ببلدة غرانيج شرقي دير الزور لعملية إرهابية”.
وأضاف بيان مجلس دير الزور العسكري، أن “منفذي العملية الإرهابية يرجح انتماؤهم إلى تنظيم داعش الإرهابي”.
وأوضح، أن “قواتهم نفذت عملية عسكرية دقيقة أسفرت عن قتل مسلح من الخاطفين وإصابة ثلاثة آخرين، حيث تتواصل العملية بحسب الخطة”.
اقرأ أيضاً: “قسد”: قوات الحكومة السورية نفذت تحركات استفزازية ضدنا
وأكد المجلس، أن “أي اعتداء على عناصره أو أهالي المنطقة لن يمر دون رد قاس وحاسم”.
وأعلن فتح تحقيق فوري وشامل للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات، مع التأكيد على الاحتفاظ بكافة المعلومات والتفاصيل المتعلقة بالحادث لحين الانتهاء من التحقيق واستكمال الإجراءات اللازمة.
وشدد البيان، على أن “قوات مجلس دير الزور العسكري ترفض أي محاولات للعبث بأمن واستقرار المنطقة، وتجدد عزمها على مطاردة الإرهاب أينما كان، وتصعيد العمليات ضد كل من يهدد حياة أبناء المنطقة”.
ومطلع آب/ أغسطس الجاري، كشف مصدر في قوات سوريا الديموقراطية، أن تنظيم “داعش” نفذ 18 هجوماً في محافظة دير الزور خلال تموز/ يوليو الماضي.
وقال المصدر لـ”963+”، أن “هجمات تنظيم داعش تنوعت بين عمليات اغتيال وتفجيرات واختطاف، وطالت عناصر من قسد وموظفي الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا ومستثمري آبار نفطية ووجهاء عشائر وشخصيات بارزة”.
وأسفرت هذه الهجمات، عن مقتل 9 أشخاص بين مدنيين وعسكريين، إضافةً لإصابة عدد آخر بجروح خسائر مادية بالممتلكات، بحسب المصدر.
وذكر، أن قواتهم تمكنت من اعتقال أكثر من ثمانية عناصر بينهم قيادي للتنظيم في محافظة دير الزور، ومصادرة أسلحة ووثائق للتنظيم، وإفشال مخططين لاستهداف الأسواق الشعبية بالمحافظة.
وأوضح، أن عناصر التنظيم ينفذون عملياتهم ويفرون إلى مناطق غرب الفرات، حيث تسيطر قوات وزارة الدفاع السورية.
كما يفرون أيضاً، إلى بادية الشامية بريف دير الزور الشرقي التي تتصل مع بادية العراق، ما يتيح لهم التنقل بسهولة، وفقاً للمصدر.
وأكد المصدر، أنهم يمتلكون أسماء العناصر الذين ينفذون هجمات في مناطق الإدارة الذاتية، وينسقون مع قوات وزارة الدفاع السورية لرصدهم واعتقالهم في مناطق غرب الفرات.
وأشار، إلى أن التنظيم ينفذ هجماته في المناطق العشائرية في محاولة لجر المنطقة إلى اقتتال أهلي وفتنة، وفقدان الثقة بالسلطات الحاكمة.
وشدد، على أنه “يجري العمل على زيادة نقاط التفتيش والدوريات الأمنية وجمع المعلومات الاستخباراتية بشأن تحركات عناصر التنظيم”، لافتاً إلى أنه سيتم خلال الفترة القادمة عمليات أمنية ضد التنظيم بالتعاون مع الأهالي.










